علما زيتونة بلاد صفد

انه بدلا من الاستسلام لمشاعر الاحباط و الالم... نضع بين يديك سيرة قرية علما، سيرة البرية و البيوت و الاشجار، سيرة المطر و الأعراس و الزيتون، نعيد توثيق الذاكرة الحية كما كتبها المؤلفان احمد و حسن عطية في كتابهما علما زيتونة بلاد صفد قبل ان تفلت من أيدي شهودها و نحن اذ نفعل ذلك فاننا نحمي و نحرس الهوية الفلسطينية من خلال حراسة الذاكرة.... ففلسطين التي تقوم في الجغرافيا فانها تسكن في اعماق الذاكرة ايضا... و الاغتصاب يقع على الجغرافيا اذا اختلت معادلة القوة المادية لصالح المغتصب .. و لكنه لن يقوى على اغتصاب ذاكرة شعب يتعهد ذاكرته بالحراسة و قوم بتوريثها للاجيال.

للاشتراك في نشرة الاخبار