الطرقات

طرقات القرية:

كانت الساحة الموجودة بين الحارتين الشرقية والغريبة مركز القرية وقلبها حيث كان شيوخ القرية يتجمعون بعد العودة من العمل لتبادل الأحاديث حول شؤون تهمهم جميعاً، ومن هذه الساحة كانت تتوزع الطرقات

(زواريب وشوارع ).

          أ‌-          طريق عرضها متران ويتجه من الساحة إلى الحارة القبلية بحيث يصل في نهايتها الى بابور الطحين، وكان باستطاعة دابة محملة بالحبوب السير في هذه الطريق ناقلة الحبوب إلى البابور، كان يتفرع من هذه الطريق إلى جهة اليسار ثلاثة زوا ريب تلتقي جميعها بزاروب داخلي يتجه إلى الجنوب أيضا. أما على اليمين فكان يتفرع منها زاروب يتجه نحو الكروم، وزاروب آخر يتجه الى بيوت الحارة القبلية .

         ب‌-        طريق يتجه من الساحة إلى جهة الشرق ويتفرع منها زاروب إلى اليمين يتجه إلى المراح ويلتف إلى جهة الجنوب حيث يلتقي بمتفرعات الطريق الأول الى بابورالطحين.

         ت‌-        طريق يتجه من الساحة نحو الغرب ويلتف دائرياً حول بيوت الحارة الغريبة.

         ث‌-         الشارع الرئيسي يتجه من ساحة القرية إلى طرف القرية الشمالي ويلتف يمينا إلى جهة الشرق ويتفرع منه يساراً  زاروب يتجه غرباً إلى قرى صلحا وبنت جبيل وزاروب آخر يتجه نحو بئر عوبا وديشوم وزاروب آخر إلى بيوت الحارة الشمالية. يكمل الشارع الرئيسي باتجاه الشرق حتى يصل إلى البركة والمراح والمعصرة. عند الوصول إلى البركة،  يتفرع من الشارع طريق تتجه شمالا إلى الأراضي الزراعية للقرية. يلتف الشارع الرئيسي إلى الجنوب ويتفرع منه شارع يؤدي إلى قرية الريحانية ويكمل جنوباً حتى يصل إلى مدينة صفد. وكانت السيارات تسلك هذا الشارع في الاتجاهين عند الضرورة.

  أما الباص فقد كان ينطلق صباحاً من القرية ناقلاً أهل القرية والقرى المجاورة إلى مدينة صفد للتسوق.

للاشتراك في نشرة الاخبار