احصاءات حول الزراعة

إحصاءات حول الزراعة:

كانت أراضي قرية (علما) واسعة تتركز في الجهة الشمالية والشمالية الغريبة للقرية، كما كانت تتركز أيضا في الجهة الشرقية. ورغم عدم وجود الأنهار لري الأراضي إلا أن كمية الأمطار التي كانت تهطل سنوياً كانت تكفي الفلاح حاجته للزراعة.

لقد كانت أرضنا خيرة خصبة معطاءة فالأرض ذات التربة الحمراء معروفة بخصوبتها. وكان فلاحو القرية مشهوداً لهم بالزراعة . لقد كانت زراعة الكروم (تين، عنب،  صبير، والفاكهة واللوزيات ) تجود في أراضي القرية.

لقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب عام 1944، 7475 دونماً.  كما بلغت مساحة الأراضي التي زرعت بالفواكه 550 دونماً. كما كانت مساحة 983 دونماً مروية تشرب من مياه وادي عوبا، زرعها أهل القرية بالبصل وسموها (أرض البستان ).

زرع أهل القرية كروم التين والعنب واللوز وقد قدرت الأشجار التي زرعها أهلنا في عام 1947 حوالي 3000 شجرة تين، 2000 شجرة عنب وحوالي  200 شجرة لوز، أما كروم الزيتون فقد خصص لها مساحة كبيرة من أراضي القرية سنتحدث عنها لاحقاً.

"كنا نعيش حياة سعيدة هانئة، كان همنا الوحيد تأمين فلاحة الأرض وبذارها وانتظار نهاية الموسم لجني المحصول وتأمين مؤونة تكفينا طيلة العام . كان جمع المال آخر ما نفكر به، إذ أن خيرات الأرض كانت كافية للعيش بسعادة وراحة بال وكان كل فلاح يستطيع تأمين قوت عياله من هذه الأرض الغنية بخيراتها". هذا ما قاله لنا أحد أبناء القرية واستطرد يقول : وكان كل فلاح يقسم أرضه إلى قسمين، قسم لزراعة الذرة والقسم الآخر لزراعة القمح والقيطاني (عدس، فول، كرسنة) حيث يقوم بتبديل الزراعة في العام التالي. كان بعض الفلاحين يبدأون الفلاحة مع بداية تساقط الأمطار خوفاً أن يتأخر هطول المطر الذي يروي الأرض. وهذه الفلاحة تسمى(عفيراً) وتزرع الأرض بالقمح ويسمي (قمح عفير) أي أنه موسم مبكر، لأن المطر إن تأخر هطوله تأخر موسم القمح.

للاشتراك في نشرة الاخبار