الاشجار المتنوعة

الأشجار الأخرى:

إضافة لما ذكرنا عن كروم التين والعنب، فقد كانت هذه الكروم تزرع بأشجار اللوز والرمان وغيرها، كما زرع أهل القرية أشجار التوت في الحواكير المجاورة لبيوتهم، ونقلوا الكثير من أشجار الأجاص البري وزرعوها في كرومهم، وقاموا بتطعيم بعضه بأصناف جيدة الثمار.

ولم تخل كروم القرية من بضع أشجار المشمش والسفرجل كما زرع أهالي القرية أشجار الصبير وجعلوها سياجاً لكرومهم.

وقد كان وعر القرية غنياً جداً بأشجار الزعرور إضافة لأشجار الدوم، وعندما بنى أهل القرية مدرسة القرية زرعوا حول المبنى أشجار السرو. كما كانت تنمو في الوديان المجاورة والتي كانت ضمن أملاك القرية أنواع مختلفة من الأشجار كالدفلى، والطرفاء والعوسج والكينا حول السواقي في وادي الحنداج، وادي عوبا، ووادي أبو علي.

البطمة الولية: وهي إحدى اكبر الأشجار المعمرة التي لا يعرف أهالي القرية متى زرعت. ولعل تسميتها بهذا الاسم تعود إلى أن جميع أشجار البطم التي كانت تنمو في وعر القرية كانت تحمل ثماراً ما عدا هذه الشجرة. علماً أنها أضخم الأشجار التي كانت تعيش في أرض القرية. كانت تلك الشجرة موجودة في كرم (سعيد ميداني) الكائن في الكروم الغربية. وكان قطرها أكثر من أربعة أمتار تقرباً بحيث لا يستطيع أربعة رجال أن اجتمعوا وأمسكوا بأطراف أيدي بعضهم الإحاطة بجذعها الضخم. وكانت تلك الشجرة ترتفع أكثر من عشرة أمتار تقريباً، وكان ظلها يغطي مساحة تزيد على 400 متر مربع تقريباً.

وفي الفترة الأخيرة قبل عام 1948 تعرض جذعها للتجويف، ولعل ذلك بسبب مرور زمن طويل على زرعها، فقد كان بإمكان رجلين الاختفاء في ذلك التجويف الضخم.

للاشتراك في نشرة الاخبار