الطيور

الطيور:

كان صيد الطيور محظوراً بموجب قانون وضعته حكومة الانتداب، بحيث كان يتحتم على الصيادين الحصول على ترخيص رسمي مسبق بذلك، أما الصيد الذي كان يعتمده بعض الفلاحين وهو الصيد البدائي على الأفخاخ فتأثيره قليل جداً على تزايد الطيور، لذا فقد كانت حقول القرية وكرومها وأحراشها بيئة جميلة ترتع فيها الطيور لتزينها بأشكالها وألوانها المختلفة ونذكر منها:

  • الحجل: وكان يعيش بكميات كبيرة خاصة في منطقة وادي أبو سكيرة،  قنافيز الحريق، رجم دغش، جورة البكر، وكان بعض الرعاة يلاحقون أسرابه بعصيهم فيصيبون بعضه لكثرته.
  • الهدهد: وكان كثير التنقل في كروم القرية بين أشجار التين والعنب.
  • اليمام والحمام البري: وكان يؤم المناطق المنخفضة بكميات كبيرة في هوتة نمنومة وهوتة كويعات، حيث كان بعض الشبان يقومون بصيده عن طريق ضربه بأغصان الشجر.
  • البوم والغراب: وكان مسكنها منطقة سميت باسمها (ثم غراب).
  • حوام النحل : طير كان يلاحق الدبايير في كروم التين والعنب.
  • بالإضافة إلى طيور: أبو زريق، الزاغ، الشحرور، القاق، القنبرة،الخطاف،السمن، الفري، أبو الحن، الريكش (هزاز الذنب ) الزرزور(أيام الشتاء)، الدوري، الحسون، البلبل، الورور، البازي، السمرمر، الزرعي، الخضر، الصفّر، الباشق، الطيطموس (النو) ،الشوح،  طير الدجاج (وكان يلاحق الدجاج في زواريب وطرقات القرية ).

 

وقد كان أهلنا يربون الدجاج والحمام للإفادة من بيضها ولحمها. كما ربى بعض أهالي القرية الإوز والبط نذكر منهم: خالد عبد الحليم. وقد مارس بعض رجال القرية صيد الحجل والطيور والحيوانات الأخرى على ظهور الخيل بعد أن حصلوا على ترخيص من حكومة الانتداب نذكر منهم :

  1. يوسف نمر الشيخ أحمد.
  2. احمد دعيبس .

علي عيسى دعيبس.

للاشتراك في نشرة الاخبار