مصادر المياه - الابار و الينابيع و البرك

مصادر المياه:

كغيرها من القرى الجبلية كانت قرية (علما) تعتمد البرك والآبار والعيون مصدراً للاستعمال المنزلي وللشرب.لقد كان للماء أثر كبير في حياة الناس في بلادنا، لذا فقد حافظ فلاحونا ورعاتنا على كل مصادر الماء ليستغلوا كل قطرة ماء على أكمل وجه، لهذا فقد قاموا بتبليط أرض البرك بحجارة رقيقة ملساء (زرقاء صلبة) كي لا تمتص التربة المياه التي تجمع في البرك.

أما العيون، فكانت في كثير من الأحيان آباراً محفورة في الصخر، ولا بد لمن يريد الوصول إلى الماء أن ينزل إليه بدرج، ولا يعرف أهلنا تاريخ حفر تلك العيون والآبار ويقولون بأنها آبار (كفرية ). كثيراً ما كان موقع البرك وعيون الماء يتحدد حسب حاجة أهلنا إليها، فقد أقيمت البرك قرب البيادر لحاجتهم الماسة إليها في أيام الصيف وحاجة رعاة الماشية إليها يومياً في ساعات الظهيرة حيث يتملك العطش مواشيهم، فيستريحون قرب البركة حيث غرسوا بعض الشجيرات لتقيهم حر الصيف.

أما صبايا القرية ونساؤها فكن يلتقين عند بعض البرك لغسل الثياب في الصباح أحياناً، ويلتقين على دروب العين حيث كن يحملن جرار الماء للشرب. كما كان جميع سكان القرية يلتقون لتعزيل البرك من (السمالة ) مرة كل عام. وكانت جميع البرك والآبار والعيون مشاعاً لجميع أهالي القرية يحق لكل منهم استعمالها شرط أن لا يضر بغيره، واليك قائمة بتلك البرك والآبار:

  1. بركة علما: وكانت تسمى أيضا (بركة القصر) ويبدو أنها كانت بركة لقصر (علي الظاهر). كانت تقع في الطرف الشرقي للقرية.  وكانت مياهها تكفي لري الماشية طيلة العام، حيث كان شبان القرية يقومون بتنظيفها في نهاية العام.

يترواح طولها بين 75 إلى 85 متراً

يترواح عرضها بين 45 إلى 50 متراً

وكان عمقها يتراوح بين 10 إلى 15 متراً

 

  1. بركة السيار: وكانت تبعد حوالي كيلومترين عن القرية من الجهة الشرقية، كان شكلها مستديراً، ومياهها نظيفة وكانت تستعمل لارواء الماشية وهي أصغر مساحة من سابقتها كان قطرها يتراوح بين 25 و 30 متراً. وكان عمقها حوالي 7 أمتار.

 

  1. بركة البير(1): وقد أطلق عليها هذا الاسم لأنها كانت تقع بالقرب من بئر ريحان بين قريتي علما والريحانية وهي كسابقتها من حيث المساحة وكان الرعاة يستعملونها لارواء مواشيهم. وكانت مياهها تجف في بعض المواسم الصيفية فيحفر الرعاة في قعرها حفراً  بعمق 6 إلى 8 أمتار فتمتلئ هذه الحفر بالماء مجدداً. (يبدوا أنها طمرت لأن الأراضي المحيطة بها- أرض المنبر - أكثر ارتفاعاً من جوانبها).

 

الآبار:

1.      بئر عوبا: كان عمقها حوالي ثلاثة أمتار وهو نبع عذب منحوت في الصخر يقع في شمالي القرية، على بعد مسافة ثلاثة كيلو مترات ونصف تقريباً وكانت مياهها تستعمل للشرب والاستعمال المنزلي.

وكانت مياهها تشح في أيام الصيف، أما في الشتاء فكانت مياهها تفيض لتجري في وادي عوبا (وادي الحنداج ) حيث يشكل مجراه من الغرب إلى الشرق واديا للطواحين قبل أن تصب مياهه في بحيرة الحولة.

عام 1937 ندر هطول المطر فشحت مياه هذه البئر حتى كادت تجف لأن أهالي القرى المجاورة (صلحا، المالكية، قَدس، فارة ) استعملوا مياهها للشرب وإرواء الماشية. فأوفدت حكومة الانتداب مهندساً أرشد الأهالي لحفر بئر غربي موقع البئر التي جفت ماؤها. فقام الأهالي بحفر بئر بعمق خمسة إلى ستة أمتار تقريبا، يتم النزول إليها بحوالي 18 درجة، أستعمل الأهالي ماءها لعام واحد. وفي السنة التالية هطل الماء بغزارة ففاضت ماء البئر القديمة مجدداً وعاد الأهالي لاستعمالها وأهملوا البئر الجديدة.

وقد وضع الرعاة عليها (ران)  طويل (15 متر) يقوم أربعة رجال يومياً بتعبئته لسقي عجّال البقر هناك.

 

2.      بئر الريحان: وهو عبارة عن صهريج قديم عمقها حوالي ثمانية أمتار وطولها حوالي عشرة متراً وعرضها حوالي ستة أمتار. كان الأهالي ينزلون إليها بست درجات وكانت تجمع فيها مياه الأمطار.

3.      بئر الهمبور: يقع في الطرف الجنوبي الغربي من القرية، وكان رعاة الماشية يسقون منها مواشيهم، وكانت مياهها تشح أحاناً في فصل الصيف.

 

4.      بئر الزاوية: تقع في الطرف الجنوبي الشرقي من القرية، وكانت أيضاً تستعمل لسقي المواشي، وكسابقتها كانت مياهها تشح في فصل الصيف. إضافة لتلك الآبار التي كانت ملكاً عاماً يستعملها جميع أهالي القرية على حد سواء، حفر بعض الأهالي آباراً خاصة لجمع مياه الأمطار فيها. ومن هذه الآبار:

  1. بئر دار العجاوي (حفره الأهالي) .
  2. بئر دار الحاج عبد الرازق (كفري)
  3. بئر دار عزام (كفري)
  4. بئر دار الخضرا (كفري)
  5. بئر دار الحاج خليل (كفري)
  6. بئر يوسف نمر الشيخ أحمد (حفره الأهالي)
للاشتراك في نشرة الاخبار