الاعياد و المناسبات الدينية

المناسبات والأعياد:

كان يتم الإعلان عن الأعياد من قبل مؤذن القرية(محمد حسن مرعي) بعد أن يتم إبلاغه من قبل شيخ القرية. وبعد الإعلان كان الأهالي يقومون بتأدية صلاة العيد في جامع القرية يؤمهم احد شيوخ القرية، الشيخ أحمد الرفاعي أو أحد شيوخ بعثة الأزهر الشريف (الشيخ عبد الحميد).

صبيحة يوم العيد يتوجه أهالي القرية إلى المقبرة لقراءة الفاتحة، ويعود الرجال إلى جامع القرية لتأدية صلاة العيد. وبعد الانتهاء من صلاة العيد يصطف كبار السن من أهالي القرية ويقوم الباقون بمعايدتهم. يتوزع أهالي القرية بعد عودتهم من الجامع، حيث يتزاورون فرادى وجماعات، ليقوم الأصغر منهم بزيارة الأكبر، كما كان الوالد يرافقه أبناؤه الذكور يقومون بزيارة البنات المتزوجات باعتبار ذلك واجباً دينياً لناحية صلة الأرحام.

كان أهالي قرية (علما) يحتفلون بجميع الأعياد والمناسبات الدينية الإسلامية: عيد الفطر، عيد الأضحى، رأس السنة الهجرية، المولد النبوي الشريف، الخامس عشر من شعبان، وليلة القدر. وفي العاشر من محرم (ذكرى عاشوراء). تذكر إحدى العجائز: (كنا نطبخ طعاماً يحتوي على جميع الحبوب التي نزرعها فنضع من كل نوع سبع حبات بالإضافة إلى القسم الأكبر"القمح" وكنا نطبخ هذه الحبوب بالسمن البقري والسكر، لنوزعه على الفقراء وذلك عن روح سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي). وفي جامع القرية في صباح يوم العاشر من محرم كانت تتم قراءة آيات من الذكر حتى يحين موعد أذان الظهر حيث يصلي الجميع، ويتحدث بعدها شيخ الجامع عن مناقب الإمام الحسين كرم الله وجهه. في عيد الأضحى كان بعض أهالي القرية ينحرون الأضاحي مما تيسر لهم من المواشي (أبقار، أغنام). وقبل ذبح الأضحية كان الأهالي يزينونها ويكحلونها بعد أن يغسلوها جيداً ويأخذونها إلى بيادر القرية حيث تذبح ليتم توزيعها. وكان يتم توزيع الأضحية إلى ثلاث حصص، حصة تبقى لأهالي الدار، وحصة أخرى توزع لأقارب صاحب الأضحية. أما الحصة الثالثة  فتوزع إلى باقي أهالي القرية (مهما بلغ وزن كل حصة ).

للاشتراك في نشرة الاخبار