النذور

النذور:

النذور من التقاليد التي كانت شائعة في قرية م (علما)، توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، وكانوا يؤدونها كجزء من عمل إيماني خالص تقرباً لوجه الله تعالى. فإذا مرض أحد أفراد العائلة، كانوا ينذرون في حال شفائه زيارة لمقام "النبي يوشع" قرب قرية قَدس، حيث كانوا يذهبون للتبرك وتأدية تلك النذور المتوجبة عليهم بعد شفاء مريضهم بإذن الله تعالى.

وكانوا يأخذون معهم رأساً من الماشية يتم ذبحه أمام مقام "النبي يوشع" وهناك يتم طبخه وإطعام كل من يتواجد قرب المقام ويفرح الجميع ويغنون لشفاء مريضهم وإيفاء نذورهم ، وفي أحيان أخرى كان البعض ينذر الكاز لإضاءة هذا المقام ليلاً.

كان بعض الأهالي ينذرون إن شفي أحد مرضاهم، أو عاد أحد أفراد العائلة بعد طول غياب، أن يقرأوا مولداً لوجه الله تعالى. كانوا يدعون مقرئين من القرية (عبد الله حسين غنام ومحمد إسماعيل قاسم) يتناوبان على قراءة (مولد العروس) يردد بعدهم الحضور جميعاً الصلوات والتسليم على الرسول صلى الله عليه وسلم. وبعد الانتهاء من القراءة يتم توزيع الحلوى على الجميع وينصرف كل إلى داره فرحاً مسروراً بشفاء المريض.

للاشتراك في نشرة الاخبار