مصير القرية بعد 1948

علما بعد عام 1948:

وهكذا ما بين انتداب بغيض يفرض نفسه بالقوة ووعد مشؤوم تعطيه زعيمة المدنية المزيفة لعصابات صهيونية سهلت انتقالها ودخولها إلى هذه البلاد، ومسرحية دخول للجيوش العربية ألفتها بريطانيا وأخرجها حكام الأنظمة العربية التي كانت تحركها، وهدنة توقع هنا واتفاقية تعقد هناك في رودس تم إعلان الكيان الغاصب.

وفي غمرة الإجتماعات والمناقشات الدولية من أجل العمل لإعادة أهل تلك البلاد إلى ديارهم تم محو اسم فلسطين بضم ما تبقى من أراضيها إلى الأردن ومصر. وبذلك استولت العصابات الغازية على المدن والقرى بعد أن أجلت عنها سكانها بالقوة وقامت بمصادرة الأراضي والممتلكات. وبحجة الحفاظ على الأمن والإستقرار لكيانها الجديد، قامت بتدمير أكثر من50 % من مجموع القرى التي كانت قائمة في فلسطين قبل عام 1948 أي أنها دمرت حوالي أربعمائة وثماني عشرة قرية تدميراً كاملاً وطمست كل معالم الحياة فيها. وقد تم تدمير قرية (علما) تدميراً كاملاً. وإقامة موشاف (علماه ) في الطرف الشرقي من القرية بين الدبشة الصغيرة ومنطقة ثلاث رجوم بحيث تطل على أراضي القرية في مرج السنديانة والمرج الواسع.

واستقدم المهاجرون الصهاينة من ليبيا وإيطاليا ليسكنوا هذا الموشاف، حيث بلغ عدد سكانه حوالي ثلاثمائة نسمة في عام 1950 وارتفع عددهم عام ا96ا إلى حوالي 606 نسمة، ثم انخفض عددهم إلى 460 نسمة عام 1970.

للاشتراك في نشرة الاخبار