المواقع الاثرية

المواقع الأثرية( المغاور والخرب):

لم تولِ حكومة الانتداب البريطاني أي اهتمام يذكر أو أية عناية خاصة كالتي نعرفها في أيامنا هذه لموضوع الآثار. لكنه من المؤكد أن جميع القرى القديمة كانت تحوي في خراجها أو حوا كيرها آثاراً كثيرة.

وكان في قرية (علما) وخراجها والمنطقة المحيطة بها والتابعة لها بعض الخرائب والمغاور، والتي يعتقد بأنها تعود إلى عصور قديمة جداً ومن أهم تلك الخرائب والآثار:

1.      خربة قاسيون: وتقع شرقي القرية، وكانت تضم قبواً له باب من جهة الشرق ويبلغ طول هذا القبو حوالي عشرة أمتار وعرضه حوالي سبعة أمتار، وسقفه بشكل عقد ريش يرتكز على عامود في الوسط. كان هذا القبو يحوي حائطاً مبنياً من الحجارة الفخمة،  ثبتت على جوانبه ما يشبه الخوابي. وبلاطة طولها متر ونصف وعرضها حوالي أقل من متر. ترتفع قرب سطح القبو صخرة ارتفاعها حوالي متر واحد وكانت تقوم بجانب القبو من الجهة الجنوبية عدة مغاور يطلق عليها الأهالي اسم (أم المغر) لإحدى هذه المغاور باب حجري ارتفاعه حوالي مترين مؤلف من قسمين مكتوب على أحد أقسامه بالآرامية (أنا يوسف  صنعت هذا الغلق ) أما على القسم الثاني من الغلق فقد كتب "أنا الطبري عملت هذا الغلق وملك العالم بارك هذا العمل".

2.      مقام محمد القاسيوني: ويقع جنوبي (أم المغر) وهو عبارة عن قبر يرتفع حوالي نصف متر عن سطح الأرض ويقول الأهالي أنه قبر لأحد الأولياء الصالحين. وحوله حومة من شجر العبهر وشجر البطم وقد نبشه الصهاينة قبل عام 1948.

3.      خربة الشوط: ملاصقة لبيوت القرية في الجهة الغربية للقرية فيها أحجار كبيرة ضخمة . وكان بعض الأهالي يأخذون بعض تلك الحجارة لبناء بيوتهم وقد كشف السكان فيها عن بئر قديم سميَ« بئر دار عزام» لقربه من منزل العائلة. ويعتقد الأهالي بأن هذه الخربة كانت موقعاً للقرية القديمة وأن قصر علي الظاهر كان مبنياً هناك. وقد تهدمت القرية والقصر مع مرور الزمن.

 

4.      هوتة نمنومة: تبعد حوالي كيلومترين شرقي القرية وهي عبارة عن خسفة قديمة في قعرها السحيق أحجار منحوتة أحدها يمثل جملاً يحمل على ظهره عروساً وبجانبه أحجار أخرى منحوتة على شكل رجال وأولاد ونساء ويقول الأهالي بأنه "موكب عرس" ويوجد في قعر الخسفة بئر عميقة جداً.

 

5.      تل حمران: يقع شمالي القرية على بعد حوالي كيلومترين تقريباً ويضم عدة مغاور منحوتة في الصخر إحداها بطبقتين .

 

6.      أور ماروس: على بعد أربعة كيلومترات شرقي القرية، في الجانب الجنوبي من (كرسيعة) وهو عبارة عن خسفة طولها حوالي عشرين متراً وعمقها حوالي عشرين متراً أيضاً، كان البدو يستعملونه لإيواء مواشيهم .

7.      شقيف حمدة: عبارة عن مغارة تتسع لحوالي ألفر رأس من الغنم ويقع على بعد خمسة كيلومترات شرقي القرية.

8.      أور وادي أبو علي: وهو أيضاً عبارة عن مغارة كان البدو يستعملونها لإيواء جمالهم في فصل الشتاء ويقع شرق القرية على بعد خمسة كيلومترات.

9.      مغارة الدلبة: وهي عبارة عن مغارة قديمة كان يأوي إليها الرعاة في أيام الشتاء وتقع على بعد عشرة كيلومترات شمالي القرية.

10.  مغارة الدلاتية: وهي مغارة واسعة كان البدو يستعملونها لإيواء قطعانهم وتقع على بعد سبعة كيلومترات عن القرية.

11.  مغارة الزاغ: تقع في الأرض الغربية وعلى بعد أربعة كيلومترات عن القرية.

12.  مغارة عين مويس: وفيها عدة نواويس تقع على بعد كيلومترين غربي القرية.

13.  شقيف حلوة: يقع في خلة السوق وهو عبارة عن شيار عالٍ فيه مغارة ويقع على بعد ثلاثة كيلومترات غربي القرية.

14.  أور السيح: مقابل قرية ماروس وكان يبعد عن القرية حوالي خمسة كيلومترات.

15.  قبر العبد: ويقع شمالي القرية على بعد ثلاثة كيلومترات.

16.  قبر الصديق: وهو عبارة عن قبر قديم. كان له غطاء طوله متران وعرضه متر واحد ويقع في الجهة الجنوبية للقرية وعلى بعد نصف كيلومتر من بيوت القرية.

17.  قبور النصارى: ملاصقة تماماً للقرية وهي عبارة عن مدافن قديمة غربي القرية.

18.  حجر كبير: أمام مضافة المختار في وسط القرية وعليه بعض الكتابات بالآرامية.

19. الحجر المخزوق : وهو عبارة عن حجر مستدير قطره أربعة أمتار وارتفاعه متر واحد مجوف في الوسط . وكان يقع في وسط أراضي وادي الحنداج.

للاشتراك في نشرة الاخبار