المساكن

مساكن القرية:

بلغ عدد منازل القرية حسب إحصاء 1930مائة وثمانية وأربعين منزلا (148) تم بناؤها على مساحة 146 دونماً خصص منها حوالي ستة دونمات للطرقات، ومن ضمن هذه المساحة الأرض التي تم بناء مدرسة القرية عليها، كما ان من ضمنها أيضاً الجامع وبيادر القرية الواسعة التي كان لكل عائلة فيها مكان لغلالها.

لذا فإن المساحة التي خصصت للمنازل لم تكن واسعة كما قد يبدو إذ أن مساكنها كانت مكتظة كما سيتضح لنا عند الحديث عن حارات القرية.

كانت الحارتان الغريبة والشرقية نواة القرية إذ أن منازل هاتين الحارتين كانت متلاصقة إلى حد كان يمكن فيها السير على سطوح المنازل إذا صعدت على سطح أحدها وكانت الحارتان تشرفان على ساحة القرية .

وفي ظل الزيادة المضطردة في عدد السكان عاماً بعد عام بدأت بيوت القرية بالتوسع والانتشار باتجاه الشمال والجنوب حيث تم بناء البيوت خارج حدود الحارتين الغريبة والشرقية:

أ - منازل الحارة الغريبة وكانت تسكنها عائلات : قاسم السعيد، العينا، عزام، وكانت بيوتها مكتظة جداً.

ب- منازل الحارة الشرقية وسكنتها عائلات: شحرور، عجاوي، الشيخ أحمد ، هجاج، عطية، وبيوت هذه الحارة مكتظة جداً كسابقتها

أما منازل الحارتين الشمالية والقبلية فكانت تضم بيوت عائلات مختلفة: عبد الرازق ، سليمان، الحاج خليل ........ إلخ.

للاشتراك في نشرة الاخبار