السهول

السهول :

تقع سهول الطيرة في الجبهة الغربية من اراضي القرية، وبموازاة شاطئ البحر تضيق هذه السهول شمالاً ، وتتسع كلما اتجهنا جنوباً . حتى تصل الى اربعة الاف متر تبدأ عند مقام الخضر وتنتهي في منطقة باب العجل اقصى جنوب اراضي القرية تبدو هذه السهول مستوية استواء ظاهراً لولا ان مجاري اوديتها التي تصب في البحرتكسر هذه الاستواء وتجعل تلك السهول تميل ميلا طفيفا من الشرق الى الغرب اي باتجاه سير تلك الوديان. اما هذا الميلان الطفيف يجعل التربة اكثر استقراراً وتقلل من انجرافها. تربة هذه السهول رملية طينية تساعد على انفلاق الحبوب والبذور الاخرى بشكل سريع كما تساعد الجذور الشعرية عل النمو وامتصاص الغذاء كما تفسح المجال الضخم امام المزروعات ذات الثمار الجذرية كالجزر والبصل والشوندر السكري . ويلاحظ من تلك التبرة تدني الملوحة . رغم قربها من البحر. وهذا ما اعطى الثمار هناك مذاقا طيباً . كما وانه ساعد على تخزين الجبوب والبذار دون تعقيم ومنعها من التلف.

السهل المقابل لمباني القرية ياخذ بالضيق .حيث يزحف جبل الكرمل قليلا باتجاه السهل عند وادي مسلية. ويسير شبه مستقيم قبالة موقعي القرانيف، والخوانيق حتى واد فلاح . ثم تكون في الجبل مرجة مستطيلة . هي وادي فلاح . هذا ويلحظ الناظر . من ان الحر هو الذي ينحرف ساحله . مبتعداً عن الكرمل كلما اتجهنا من الشمال حتى الجنوب وانحراقه يسير حتى لا يكاد يظهر . تعتبر سهول الطيرة من اخصب المناطق . اذ تنتشر فيها الزراعة البعلية لمحاصيل البحر المتوسط الصيفية والشتوية . على الرغم من انعدام الانهار والسواقي وقلة الابار الارتوازية والينابيع . وانما يعوض هذا النقص الامطار الغزيرة في فصل الشتساء حيث الاعتماد الاكبر ويكملها التنقيط الرباني لتلك المزروعات بظاهرة الندى والرطوبة المستمرة على مدار ايام السنة ، ولذلك نرى الغلال وفيرة ومتنوعة.

كما ويظهر في تلك السهول براعة الفلاح ووعيه لما تتطلبه حياته وما تتطلبه الارض بان واحد . فنراه منذ القديم قسم سهول الطيرة عدة اقسام وذلك لتعطيه تكاملاً غذائياً وتعطي الارض راحة وغذاء وسماداً . فقسم السهل الى ثلاثة اقسام تبدأ من المنطقة المحيطة بمباني القرية من جهة الغرب . فزرعوها بالاشجار المثمرة . وذلك لان تلك الاشجار ضعيفة الجذوع والاغصان ، وجعلوها حواكير "1" أحاطوها بسلاسل من الحجارة او بنبات الصبار وحماية لها من الرياح العاتية الى تهب في اواخر الخريف واثناء فصل الشتاء وحماية لها من المواشي المنطلقة في غدوها ورواحها .

واثناء الرعي والسقاية . وفي وضع تلك الاشجار حول المباني سبب اخر هو ان التوسع العمراني سكون على حسابها، وبذلك تسلم اراضي زراعة الزيتون والحبوب . ولأن هذه الاشجار يوجد ما يعوضها في السفوح الشرقية للقرية حيث تكثر زراعتها هناك. وزيادة في الحيطة ولحماية الاشجار المثمرة. رتبوا القسم الثاني زيتوناً ومعلوم ان جذوع شجر الزيتون واغصانه اشد قوة وصلاية من غيرها ز بل واطول عمراص وخاصة الرومي منها "1" هذا القسم كان يتراوح عرضه بين العشرين مرتاً الى ثمانمائة متر وبطول يصل حتى اربعة الاف متر اما القسم الثالث اي ما وراء الزيتون زرعت تلك الهول بالمقاثي والحبوب والخضار .

ومن المناطق السهلية :

ابو طرومة – ارض الزاوية – ارض الكرم – باب الجرف – باب العجل- تنية البستان – الحلبيات – مسحب النمل – المسلية – المصرارة – الملاحظة – شلول وادي فرح – قدح – العوج الشرقي والغربي –العليقة – خروب قاسم – الخوانيق – درب البحر – راس الزقاق – الربعان – شلول الخصيب- العديل – شلول "2" الوعاوع – شلول بدران – القطعة " 3 :

للاشتراك في نشرة الاخبار