الاعراف

الأعراف

ماخذوة من العرف والمقصود من ذلك الاحكام القضائية الشعبية في حل كافة المسائل العالقة بين الاهالي اكانت ايجابية ام سلبية.

ويدخل في هذا الاطار تدخل الوجهاء والزعماء والمخاتير كعامل مؤثر يرتضيه الناس ز ولعل العامل الديني يدخل في صلب حل تلك المواضيع.

ونادرا ما كان يتدخل القانون الوضعي في ذلك . من هذه المسائل مثلا المهور: في جلسة الوجهاء يتدخل الزعيم او الوجيه في مسالة تحديد المهر وخاصة اذا كان المهر غاليا . يظل الوجهاء يتدخلون حتى يجمعوا على ان المهر اكتمل نصابه مراعين فيذلك احوال العريس الاقتصادية ويقدر المهر ايضا بمثيلات التيات المتزوجات حديثا. وفي احوال الطلاق ايضا يتدخل الوجهاء في تقريب وجهات النظر بين الطرفين حتى يصلحا ذات البين وقد يكلفهم ذلك الكثير من المال والعزائم . وان وجدوا ان لا مجال للصلح يسعون بالتفريق دون الاساءة للعائلتين وبالتراضي.

وفي حال الصلح يجب ان تتوفر في الوسيط مواصفات تكون مقبولة لدى الطرفين ويجب ان يكون ميسورا نوعا ما حيث تتطب منه الوساطة اموالا طائلة في بعض الاحيان . ويجب ان يكون ذا مواهب متعددة في الحركة والسان وقوة الشخصية احيانا ومن موقعة بين حمولته وبلدته وثقافته وعمله وخبرته في هذا المجال.

وعندما ترفض الوساجطة فان العائلة الرافضة لها تعتبر بمثابة المهينة لها ولهؤلاء الوسطاء.

للاشتراك في نشرة الاخبار