الصناعة

الصناعة:

        كان الاهتمام بالصناعة في قريتنا اهتماما له مجالاته رغم بدائيته وكان اعتمادهم على الصناعة ياتي من صلب واقعهم ومن واقع حاجتهم فعندما زرعوا الزيتون كان لا بد من عصره. وعندما اعتنوا بتربية الاغنام كان لا بد من تصريف حليبها مما جعلهم يهتمون بصناعة مشتقاتها. وعندما اردوا بناء بيوتهم اقتلعوا الصخور من الجبال . وعندما ارادوا الفحم صنعوا المشاحر، اذ كانت الصناعات من صلب حاجتهم ومن ثم توسعت لتتصل بتجارتهم.

صناعة الزيت:

        اهتم الفلاحون بصناعة الزيت لما له من قيمة غذائية واهمية صناعية وتجارية . فكان يؤمن الاكتفاء الذاتي من الزيت . وكان يجني الفلاح منه ثروة ودخلا ماديا مضمونا نوعا ما.

وقد وجد في القرية اربع معاصر للزيتون هي :

1- معصرة محمد ابو شقرة وهي اقدم معصرة وكل ما فيها عليه طابع القدم من منصة الطحن وقمعها ال حوض دراسة الزيتون. وفي فناء تلك المعصرة زوج من الرحي تالفان لاستعمالهما منذ القدمز واضافة الى كونها معصرة فهي ايضا مطحنة.

2- مصعرةرفع الحلبي تقع في الحارة الشمالية وهي ايضا مطحنة.

3- مصعرة توفيق الزبن وهي ثاني معصرة من حيث القدم. تقع شرف المنزول وهي لعسير الزيتون فقط.

4- معصرة ابناء عبد الحفيظ الاحمد وشركائهم من دار عللوه وتقع في الحارة القبلية.

انواع الزيتون :

الغفيش : وهوما ينقل مباشرة من الشجرة ال المعصرةز وهواجود انواع الزيوت.

الكمر: وهو اردأه حيث يمضي عليه وقت طويل بعد قطفه ومن ثم يؤخذ الى المعصرة.

يخزن اهل القرية الزيت بالزلعة، والزلعة الواحدة تتسع ما يقارب تسع تنكات من الزيت.

واخيرا يستافد م الجفت وهي نواة حبة الزيتون لوقود الافران.

 

المطاحن :

كان في القرية عدة مطاحن، فاضافة الى مطحنة اوب شقرة ومطحنة الحلبي كانت مطحنة محمود حسين عللوه.

 

الافران:

كان اعتماد اهل الطيرة عل الافران المنزلية "الطابون" ولكن مع الثلث الاول من هذا القرن انشأت الافران في القرية حتى اصبح الاهالي جميعهم يخبزن ف تلك الافران . وهذه الافران هي :

- فرنا ابناء يوسف الجبالي: وهما فرن محمود الجبالي في حارة الباشية وفرن احمد الجبالي في حار الحمولة.

- فرن لدار حجير – الفهد – سعيد العويس - : وهو في الحارة الشمالية .

- فرن الهندي في الحارة الغربية.

- فرن الابطح ويخدم الحارتين الشمالية والباشية.

- فرن ابو صبري عيسى في الحارة الشرقية.

- فرن ابو الشاويش ابو عيسى في الحارة القبلية.

- فرن ابو عبيد

- فرن يوسف ابو الغضب.

وكان في القرية مراكز تموين بالطحين تابعة للانتداب البريطاني وكانت تزود الافران بالطحين لان بعضهم اصبح يبيع الخبز بالاضافة الى انتاجه لأهل القرية.

 

الحليب ومشتقاته :

يعتبر الحليب بانتاجه ومردوده من المواد المصنعة الهامة في القرية . وتاتي اهميته من انه يفيض عن حاجة السوق المحلية حيث يصدر الى حيفا عن طريق االلبانات اللاتي يغدون كل صباح في حافلة خاصة بهم يبعن ما منتجته ايديهن.

وصناعة مشتقات الحليب تعتمد على الطرق البدائية ويقوم بها شكل اساسي المراة في الطيرة.

ومن مشتقات الحليب المصنعة :

اللبن – الجبن – السمن البلدي – اللبن المصفى "اللبنة" .

وكانوا يفضلون تخزين الجبن المصنع من حليب الماعز لانه يدوم اكثر ولانه اقل دسما.

بالاضافة الى ذلك يقوم اهل القرية بتجفيف بعض الثمار واغلبها للاستخدام المنزلي مثل التين ويسمى قطينا والغنب ويسمى زبيبا.

وتضاف ال تلك الصناعات الغذائية ، صناعة رب البندورة وجيمع انواع المربيات مما انتجت فواكهها في القرية .

ولدى سكان الطيرة اهتمام بالخروب حيث يقومون بصناعته شرابا او ربا "دبساً" حيث يضاف اليه الطيحنة وهو من اشهى واطيب انواع الدبس .

 

المحاجر:

منذ ان فكر الفلاح في الطيرة بتحسين بيته بدا يقطع الاحجار م الجبال وذلك ليبني بيتا قويا متراصا يحيمه من الامطار والسول ويحميه من خطر الوحوش المفترسة.

ومع تطور الزمن اختص رجال في هذا العمل واصبح اهل القرية يشترون منهم الحجارة . وهذه المحاجر كانت توجد في وادي فرح وكان يستخرج منه حجر القرطيان الصلب الثمين . ومن وادي عبد الله يستخرج الحجر السلطاني الاقل متانة من حجر القرطيان.

وقد وجد من يعمل بالمحاجر بالرغم من مشقة العمل فيه.

 

المشاحر:

وقد عمل في المشاحر بعض رجالات القرية حيث كانوا يصدرونه الى حيفا. والشماحر جمع مشحرة والمشحرة مكان لصناعة الفحم : حيث توضع اعواد شجر السنديان في حفةر وتحرق وعندما يحصل الحرق الى النصف تغطى الاعواد بالتراب والاعشاب حتى تبرد وتكون قد تحولت بعد فترة من الزمن الى فحم حيث يزال عنه التراب وينقل على ظهور البغال او الجمال الى حيفا ويباع بالحمل الذي يزن خمسين رطلا.

 

صناعة الكلس :

يقوم صانعوا الكلس بصناعة افران تسمى (اتونا) ويشترك في صناعته عدد من الفلاحين ولمدة شهر حيث يقطعون الاغسان والشوك ويجمعونها في حزم وعندما تجف يدقع لها الى فرن الكلس حيث توضع الاحجار الكلسية وتشوى الى ان تزول رطوبتها ويبيض لونها وتبقى النار متقدة في الاتون لمدة سبعة او ثمانةي ايام يبرد بعدها الكلس لعدة ايم اخرى ثم يحمل على الجمال ويباع بالوزنة او الحمل ويستعمل لتبيض البيوت او لاستعمالات البناء .

 

الطابون :

وقد عرف الطابون منذ القديم في القرية فهو يكاد يكون في كل منزل .

ويبنى من الطين الابيض المحروق ويكون ارتفاعه 40 سم تقريبا ويحتوة على فتحة م الاعلى لها غطاء ويسمى هذا الغطاء (قنزعة) اما داخل الطابون فكان اهل البلدة يضعون خصى تسمى رضف لوضع العجين عليه وكانوا يستخدمون كذلك عوداً من الخشب يسمى مقلاعا لتحريك الخبز وكذلك عودا خشبيا اخر يسمى مقحارا لازاحة ما يعلق بالخبز م الرماد.

للاشتراك في نشرة الاخبار