معارك فصيل الكرمل

معارك الطيرة في ثورة القسام :

 

1- مهاجمة بنك باركليس

هاجم فصيل الشيخ رشيد العبد الشيخ ابو درويش بنك بركليس واستولى على خمسة سبائك من الذهب وكيمة من النقوذ انفقت جميعها في سبيل الثورة .

 

2- معركة لد العوادين :

في ليلة 3/4/1937 طوقت قوات بريطانية قرية لد العوادين الواقعة الى جنوب شرق مدينة حيفا. وكان في القرية فصيل من الثوار بقيادة الشيخ طه من قرية صرند الخراب ومعه صبري الماضي من قرية المزار وعدد من رجال طيرة حيفا البواسل فآثر الثوار ان تكون المعركة بعيدة عن سكان القرية الامنين. ورأوا ان ينسحبوا الى خارج القرية وبالفعل تمكن البعض من الاقلاب من الطوق اثناء الاشتباك مع الانكليز واستمرت المعركة طويلا استشهد فيها قائد الفصيل الشيخ طه واحد ابطال مدينة حيفا كما استشهد ثلاثة من ابطال الطيرة هم : محمود نمر الدرباس ومحمد احمد السلمان وعيسى مفلح ابو راشد وجرح المناضل احمد قبيعة وقتل عدد قليل من جنود الانكليز .

 

3- معركة الجنادية في 16/7/1939 :

رابط اربعة عشر مجاهدا بقيادة الشيخ رشيد عبد الشيخ وكان معه قاسم الريان وعدد من عرب السويطات البواسل منهم علي الناصر – مطلق السيعد قرب موقع الجنادية من جبل الكرمل.

وفي الساعة الثلثة من بعد الظهر مرت سيارة مكشوفة تحمل اثنى عشر رجل بوليس يهودي مسلحين في المكان الذي يرابط به المجاهدون فهاجم الثوار السيارة واطلوا النار بغزارة ورد اليهود على النار بالمثل ولكن الثوار استطاعوا قتل احد عشر يهوديا واصابة الاخير واسمه (هنس) يجراح وقد طلب اليهود اثناء المعركة النجدة من الجيش البريطاني المتواجد في حيفا وعسفيا . فتصدى الثوار للنجدة الانكليزية واشتبكوا معها لمدةتزيد عن ثلاثة ساعات فقتل عدد من الانكليز واستشهد من الثوار الابطال : مطلق السعيد وعلي المناصرة من عرب السويطات واحمد الحصري من الياجور واسر اثنان من عرب الغوارنه قتلهما الانكليز فيما بعد انتقاما لقتلاهم وقد غنم الثوار اربعة بنادق ومسدس قبل انسحابهم من المعركة.

 

معركة سجن عتليت 19 – 20/7/1938 :

في الساعة الحادية عشرة من ليلة 19 – 20/7/1938 هاجم مائتا ثائر بقيادة يوسف ابو درة سحن عتليت الواقع الى الجنوب من حيفا لتحرير السجناء العرب.

ابتدأت المعركة باحتلال منزل يبعد عن السجن 300 م من جهة المشال بينما قام فصيل ثان من الثوار باطلاق النار على مراكز حراس السجن فقتلوهم. وكمن فصيل ثالث للنجدات الانكليزية القادمة من حيفا، وفصيل رابع اشتبك مع النجدات الانكليزية القادمة من الجنوب وكان من قادة الفصائل ابو شحرور من عرب التركمان وصالح المدبوح من شفاعمرو واستمرت المعركة ثلاث ساعات انحسب بعدها الثوار الى جبل الكرمل بعد ان قتلوا عشرين انكليزي اضافة الى ضابط يهودي وصهر حاولا الهرب من الثوار.

اما خسائر الثورة فكانت شهيدا واحدا من قرية قباطية هو محمد قاسم الشواهين.    

ونورد الحديث عن هذه المعركة (مع انها لم تقع في اراضي الطيرة) نظرا لمشاركة ابناء القرة مشاركة فاعلة فيها ويذكر ان احد ثوار القرية وهو راغب الدرباس اصيب في هذه المعركة اصابة خطيرة ونقل الىبيت احد معارفه في دالية الكرمل وتلقى علاجه هناك باشراف الدكتور حمزة الى ان تعافى .

 

معركة جسر ملية : صيف 1938

هاجم فصيل ام الزينات بقيادة المجاهد طالب دورية مؤلفة من ثلاثة مدرعات قر جسر مسلية بين الطيرة وعتليت ، كان عدد الثوار عشرين مجاهدا بينهم المجاهد قاسم الريان من الطيرة . وجرى اطلاق النار لمدة اربع ساعات استشهد خلالها المجاهد احمد محمد من ام الزينات ولم يعرف عدد الاصابات بين صفوف العدو.

 

6- معركة وادي الطبل : 30/8/1938 "1"

رابط فصيل الشيخ رشيد في وادي الطبل. وكان الجيش البريطاني يطوق جبل الكرمل ذلك اليوم فتصدى له المجاهدون مع شروق الشمس واسترمت المعركة اربعة ساعات قتلوا خلالها ثمانية عشر جنديا بريطانيا وانسحبوا من الموقع.

الا ان الطائرات لاحقتهم فاستشهد عبد القادر ابو ياسين من قرية بلعا ومن الجدير بالذكر ان المجاهد محمد البغدادي انقض عل جندي انكليزي في هذه المعركة وانتزع منه سلاحه وقتله .

وفي اليوم الثالي طوق الانكليز عرب السويطات الموجودين في اراضي الطيرة واعتقلوا عددا كبيرا منهم بعد ان خربوا مساكنهم وعذبوا الكثيرين مما ادى الى وفاة علي يوسف الناصر.

وحادثة استشهاد علي يوسف الناصر يتذكرها ابناء الطيرة لبشاعة ما اقترفه الانكليز ضد الشهيد فقد ربط الشيهد حيا بسيارة جيب انكليزية وجر عبر الشوارع والتلال في قرية الطيرة على مراى من الناس كى خرجت احشاؤه من بطنه وتوفي في اثناء ذلك.

 

7- معركة الكسارة :

هاجمت مجموعة من فصيل الشيخ رشيد عمال كسارة يهودا مع حراسهم وتمكن الثورا من قتل اربعة عشر يهوديا كما استولوا على يندقتين حربيتين وتمكن الثوار من الانسحاب قبل وصول النجدات الانكليزية ولميصب احمد منه باذى

8- معركة السيالات :

وقعت هذه المعركة في صيف عام 1938 حيث رابط فصيل الشيخ رشيد في موقعه السيالات في جبل الكرمل فقد كان البوليس اليهودي وحراس المستعمرات يقومون بالتدريب في هذا الموقع . وفي الوقت المحدد حضر اربعون يهوديا للتدريب ، وعندما شرعوا بالتدريب  اندفع الثوار عليهم كالصاعقة وامطروهم بوابل من الرصاص . رد عليهم اليهود باطلاق النار بالمثل الا ان ردهم هذا جاء متاخرا حيث قتل العديد منهم . امام اصرار الثوار عل خوض المعركة هرب من تبقى من اليهود . وانتهت العملية قبل وصول النجدات الانكليزية وانسحب الثوار دون ان يقع بينهم اية اصابة .

 

9- معركة ام الدرج :

        بينما كان القائد يوس فابودرة يتحول بين قرى الكرمل وقرى جنين داعيا الشعب للالتحاق بالثوار ومواصلة الكفاح ، وبينما كان في دالية الكرمل ومعه مائتا رجل من الثورة واثناء توجههم باتجاه الساحل ، لاحظ ابو درة ان الطائرات الانكليزية تحلق على ارتفاع منخفض لملاحقة الثوار وان قوات انكيزية ترابط عند موقع ام الدرج ، وزع القائد رجاله استعدادا لخوض المعركة التي مالبث ان بداها في تمام الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ، دامت المعركة حامية على جبهة طولها 12 كم واستمر القتال ثماني ساعات التحم الثوار خلالهامع الاعداء بالسلاح الابيض .

        ومن الحوادث التي تذكر لابطالنا بكل فخر واعجاب ان قائد احد الفصائل المجاهد يوسف الحمدان ضرب القائد الانكليزي بالسيف ففصل رساه عن جسده . كانت خسائر العدو في هذه المعركة سبعين قتيلا بقي منهم واحد واربعون في ارض المعركة.

واستشهد سبعة وعشرون مجاهدا منهم يوسف السيد اب راشد وعبد الله يوسف ابو راش من الطيرة وقد رفعت هذه المعركة التعيمة معنوايت الشعب العربي في فلسيطين مما دفع الشباب للالتحاق القائ المنتصر ابي درة ، كما رعت الرغب في قلوب الانكليز واليهود وك لان معركة ام الدرج تعد انتصار ساحاق للعرب بالرغم من الفارق الكبير في العدد والعتاد.

وتعرف هذه المعركة لدى ابناء اليرة بمعركة باب الواد .

10- معركة اخوزا :

        رابط اثنا عشر مجاهدا من فصيل الكرمل بقيادة الشيخ رشيد العبد الشيخ ومعه رضوان الزعطوط وموسى الكزلي ، وكان ذلك بعد معركة الشلالة في مكان بين اخوزا وحيفا عند بوابة الدير بانتظار سيارة ركاب يهودية . وعند مرورو السيارة اطلقوا عيها النار وقبل 7 يهود ولم تتمكن النجدات من الحضور الى مكان المعركة وانسحب الوار بعد ذلك بسلام.

 

11- معركة حيفا الكبرى

عقد الثوار اجتماعا لهم في الاسبوع الاول من شهر نيسان سنة 1939 في موقع سخنين وعرابة البطوف . وحضر هذا الاجتماع من تبقى من قيادة الثورة وهم الشيخ رشيد ابو درويش والشيخ سليمان والضابط السوري خالد الحصني . وفي هذا الاجتماع وضعت يادة الثورة خطة عسكرية للقيام بعملية حربية جريئة داخل الاحياء اليهودية في مدينة حيفا مستفيدين من خبرة الضابط الحصني والشيخ ابو درويش ن وتقرر ان ينفذ هذه العملية اربعون مجاهدا. وهذا المجاهد صبحي ياسين من شفا عمرو احد المشاركين في الهجوم يصف لنا كيف تمت العملية في كتابه "الثورة العربية الكبرى في فلسطين فيقول:

(كنا خمسة وعشرين مجاهدا من جماعة الضابط وخمسة عشر مجاهدا من جماعة الشيخ ابي درويش وانطلقنا سيرا على الاقدام من مكان الاجتماع نحو مدينة حيفا واستمر السير حتى منتصف الليل حيث قطعنا عشرة ساعات على مرحلة واحدة.

وفي تمام الساعة السادسة من مساء اليوم التالي وزعت القيادة الثوار في مراكز تقع داخل حيفا لحراسة الطرق المؤدية الى ساحة المعركة خشية محاصرة العدو لنا. وبعد ذلك توجه خمس وعشرون مجاهدا نحو الجهة الشمالية لدجامع الحاج عبد الله في نقطة تشرف على مركز خاص بتدريب وحراسة المستعمرات اليهودية قرب جسر وادي رشميا. وبعد نصف ساعة ابتدا المجاهدون اطلاق النار واما القائدان خالد الحصني والشيخ ابو درويش فكان يحمل كل منهما رشاشا يستعمله بشجاع نادرة.

وهكذا انهالت النار غزيرة حامية على الحرس اليهودي اثناء التدريب مما جعلهم عاجزين عن استخدام اسلحتهم للدفاع عن انفسهم وانهارت اعصابهم دام اطلاق النادر لمدة خمسة عشر دقيقة عن مسافة لا تزيد عن 100 م مما ادى الى مقل سبعين يهوديا واصابة ثلاثين اخرين بجراح من اصل مائة وعشرين ي يهوديا كانوا موجودين في الموقع.

وانسحبنا بعد ذلك دون ان تقع في صفوفنا اية اصابة بل ولم تطلق علينا اية طلقة وكان انسحابنا عن طريق جبل الكرمل – الطيرة.

وكان لهذه المعركة ضجة كبرى في الصحف اليهودية وخاصة لهذه الخطة العسكرية المحكمة التي رسمها الثوار ونفذوها على اكمل وجه) .

12- معركة الشلالة :

في 19/06/1939 وضع البوليس اليهودي باشراف كوهين قنبلة في (حسبة) سوق خضار العرب في حيفا مما ادى الى مقتل واصابة ستين عربيا . وقد وصف احد ابناء الطيرة هذه المجرزةبان اليهود قد وضعوا المتفجرات ف براميل ثم وضعوا البراميل في الحسبة . وقد كان الانفجار شديدا حتى ان اللحم الادمى التصق الجدران.

        لقد اثارت هذه المجزرة الثوار ودفعتهم للرد السريع والانتقام ففي صحبية اليوم التلاية 20/06/1939 رابط اثنا عشر مجاهدا من فصيل الكرمل بقيادة الشيخ ابو درويش وبرفقته الشيخ ابراهيم القوصيني ابو صبحي وعلى المناصرة ومطلق السعيد وابراهيم على النصر من عرب السويطات والشيخ زكي عبد الحفيظ ورضوان الزعطوط وموسى الكزلي وغيرهم .

رابط هؤلاء الثوار قرب الاستحكامات التركية قرب قرية الدامون في جبل الكرمل . وفي الساعة الثانية بع الظهر مرت سيارة ركاب يهودية قادمةمن حيفا باتجاه مستوطنة الشلالة –أخوزا فانهال الثوار عليهم بوابل من الرصاص فقتلوا خمسة من ركابها وجرح راكب آخر وتمكن الثوار من الانسحاب الى الجبل بسلام.

 

13-  عمليات فردية :

اثناء الهجوم على ممتكلات الصهاينة استشهد حسن موسى السعدي بينما كان يزرع لغما ارضيا تاخر عن موعد انفجاره.

14- الصلاة في المسجد والشيخ رشيد :

في يارة اعتيادية الى قرية الطيرة قام الشيخ رشيد مع ضع المجاهدين بزيارة اهليهم وجمع التبرعات دعما للثورة والثوار، وقد تصادف ان كانت هذه الزيارة ف يوم الجمعة . وقد اوهم المجاهدين الجواسيس بانهم سيؤدون الصلاة في جامع القرية كما هي عاة المجاهدين في كل مرة يصادف وجودهم في القرية وقت الصلاة.

ولكن هذه المرة لم يفعلوا ذلك... وبينما كان الامام يلقي خطبة الجمعة في المسجد كانت الطرقات خالية الا من بعض الافال والنساء ، تسللت قوة بريطانية داخل القرية وتوجهت نحوالجامع بعربات الخيل التي اجبر اصحابها على نقلهم ، تدثر الجنود بالعباءات وهم يجلسون القرفصاء متقابلين وهم في العربات يهتزون كالدمى ، صامتين ، ولما راس النساء والاطفال العربات انطلقوا خلفها بالزغاريد والدعءا للمجاهدين بالنصر والحماية من الله بينما انطلق الاطفال وساروا خلف العربات وهم يهتفون : الله اكبر ويحيون الثوار ومفتي فلسطين الحاج امين الحسيني ظنا منهم ان العربات تحمل المجاهدين الذين يتوجهون للصلاة في المسجد مع بنادقهم.

وقد شهر الجنود الانكليز بالغيظ وهم يسمعون الزغاريد والهتافات ويخسون ان ينكشف امرهم وودوا لو انه لم يكن للمسملين اطفال ابدا.

وما ان صولت العربات لى نقطة توزيع المياه المجاورة للمسجد من الجهة الشرقية حتى القى الدود العباءات عن رؤوسهم وقفزوا الى الارض

وحاصروا المسجد واطلقوا الرصاص م النوافذ فوق رؤوس المصلين وطلبوا اليهم الخروج الفوري من الجامع .

فخرج المصلون واتقل الجنود عددا منهم بلا ذنب اقترفوه ولكن ليشفوا غليلهم للفشل الذي لحق بهم

اما المجاهدون فقد تمكنوا من الانسحاب عن طريق عراق الشيخ ووادي ابو الجاع.

15- تطويق الطيرة في خريف عام 1939

        كان الشيخ رشيد في زيارة للقرية وقد دعي الى تناول الطعام مع عدد من الثوار في بيت خالته (لطيفة الحدق) وقد توزع الحراس انثاء ذلك في المناطق المحيطة بالبيت والربعان...

سارع الجواسيس الى ابلاغ الانكليز عن وجود الشيخ رشي فيالقرية ولكن الثوار كانوا قد انسحبوا من القرية قبل وصول القوات الانكليزية.

ومع اول الليل وصلت القوات الانكليزية ال القرية مدعومة بالطائرات التي تحلق عل علو منخفض وطوفوا القرية تمهيدا لاقتحامها عند الفجر .

وقد قامت القوات الانكليز باعتقال الفلاحين الذين خرجوا الى حقولهم مبكرين حتى لا ينشتر خبر وجودها حول القرية.

ولما لاح الفجر تقدمت الخيالة الانكيزية ومن ورائهم البوليس وبدؤوا يخرجون النساء والاطفال الى البيادر الغربية وكذلك اخرجوا الرجال الى مكان غير بعيد عن النساء وطلبوا من الجميع الجلوس ارضا بينما قامت قوات مشتركة من الجيش والبوليس بالتحري وتفتيش القرية بيتا بيتا حتى المتابن والمخازن والطوابين واقنان الدجاج بحثا عن الثوار .

وكانوا كلما فرغوا من تفتيش بيت قاموا بخلط المواد التموينية وقذفوا الفراش خارج البيت بسبب حقدهم وعجزهم عن اعتقال احد من الثوار.

ثم اخذوا البطاقات الشخصية من الرجال وعرضوها على المخاتير فاذا ما شهد المخاتير لرجل بانه من القرية عرضوه على جواسيسهم الموجودين داخل المصفحات لعرفوا فيما لو كان هذا الرجل م الثوار...

وبعد الظهر انتهت العملية وانصرف الانكليز مخذولين بعد ان اعتقلوا عددا من الرجال اعتقالا مزاجيا ووضعوهم في سجني الرامة وصرفند.

ويذكر ان مثل هذه الحوادث كانت كثيرا ما تتكرر في مختلف القرى الفلسطينية ...

ومما يذرك ايضا ان الثوار كانوا يتزودون بالطعام من البيوت الواقعة على اطراف القرية مثل دار الوصيني ن واهالي خربة الدامون ومن عرب السويطات ، وكان يقوم حسن الظاهر القاطن في اطراف البلدة بصيانة اسلحة اثوار ويخبأ تلك الاسلحة في البئر الموجود في بيته.

 

16- الهجوم على ملعب كرة القدم :

في واواخر سنة 1939 هاجم ابو درويش وعدد من اخوانه ملعبا لكرة القدم في مستعمرة (ينتشر ياجور) قبيل غروب الشمس وقتلوا عددا من اليهود ثم انسحبوا بسلام.

للاشتراك في نشرة الاخبار