الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية:

        منذ ان اشتعلت نار الحرب العالمية الثانية ، ايد اليهود دول الحلفاء ودعموهم بالمال الذي يسيطر عليه اليهود في دولهم . وفي فلسطين نشطت عصابات الهاغانا وقامت بتدريب عناصرها بشكل مكثف، اخذوا يعملون ليلا نهارا، ونشوا ف شراء الاراضي ، اما السياسيون منهم فقد توزعوا في انحاء العالم في الهيئات الدولية وعملوا على كسب تاييد العالم لهم ودعم افكارهمز وهذا الاستعاد كان هدفه الانقضاض على فلسطين وتحقيق احلامهم في الوقت المناسب. وبالتالي إعلان إقامة دولتهم علىارض فلسطين.

وفي الجهة الاخرى اي جهةالعرب فقد احالوا قضيتهم لمحافل الدولية . واكتفوا بالترقب وان ايدوا بشكل عاطفي دول المحور ليس لحبهم لهم بل لانهم اعداء عدوهم .

        وقد شهدت قرية الطيرة في هذه الاثناء حالة من الانتعاش الاقتصادي ، فالتفت الفلاح لارضه من جديد واهتم الراعي بماشيته، وازداد عمل العمال في المعسكرات البريطانية المقامة على اراضي القرية ، والتي بدورها عرفتهم على اجناس من شعوب العالم كانوا يتبعون لمستعمرات التاج الملكي البريطاني أمثال الهنود والافارقة ، وقامت بينهم علاقات صداقة ، كان القاسم المشترك الذي يجمعهم كره بريطانية وهذا ما جعلهم يسهلون لاناء القرية في المستقبل عمليات التسلل الى المعسكرات البريطانية ، ومهاجمة قوافل المؤن من عربات وقطارات ، واغتنام الكثير من قطع السلاح وقطع السيارات ، والمؤمن الغذائية والالبسة.

        بالاضافة لكل هذا استفاد ابناء القرية من المؤن الموزعة عليهم خلال الحرب واقتطعوا قمسا من ثمن هذه المؤن ، وانشأوا صندوقا للقرية ساهم في اقامة مشاريع تحشينية لها مثل تعبيد الطريق المؤدي الى القرية والقادم من طريق حيفا يافا . وهذا الطريق كان يبدأ من منطقة (العديل) على الشارع العم ويمر من الطعة وتينة والبستان بالمنزول فالجامع القبلي . كما وسعوا مدرسة الذكرو واقاموا صفوفا جديدة فيها.

بوعد ان وضعت الحرب اوزارها نشط اليهود في تسريب الاراي عن طريق المستعمر البريطاني . وعاد بذلك الخطر يطرق ابوابه .

للاشتراك في نشرة الاخبار