الوضع العام للصهاينة

الوضع العسكري للعصابات الصهيونية :

في هذه الاوقات كان اليهود يمنون بعدة نكسات عسكرية وجدوا انها تهدد كل احلامهم . فيهود القدس والبالغ عددهم مائة الف لا يزالون محاصرين من قبل المناضلين العرب الفلسطينيين . ومستعمرات الخلل اليهودية الاربعة في حالة حصار وضيق شديد وهي على وشك السقوط بيد العرب. وطريق تل ابيب القدس معلق امام القات الهيودية والمواصلات الهيودية وامستعمرات في الشمال مطوقة بالقرى العربية وبعضها من الشمال والشرق لا يمكن الوصول اليها الا بصعوبة بالغة. والطريق بين حيفا وتل ابيب مقطوع من قبل سكان قرى حيفا الجنوبية . الطيرة وعين حوض واجزم وجبع وغيرها. وحملات يهودية معددة لفك الحصار عن يعود القدس وفتحطريق تل ابيب القدس باءت بالفشل. والايام تمر مسرعة والدول العربية تتنادى للدخول بقواتها الى فلسطين بع انتهاء الانتداب البريطاني عليها. وهدف اقامة الدلة العبرية بدا مزخزعا يشوبه الضباب الكثيف واشك والريبة. ولذلك كله لا بد من نهج جديد وخطة للعمل العسكري جديدة ينفذها العدو في تعامله مع الواقع فيتجاوز المخاطر التي تهدده . ويذلل العقبات اتي تقف دونه الى الهدف المنشود واحتلال فلسطين. فكان ان وضع خطة "د" او دالت بالعبرية وهي الخطة الهجومية التي تستند على عدة امور تخص كافةالمواقع ومن هذه : "1"

احتلال مدينة حيفا والسيطرة على الطرق وسكة الحديد من حيفا الى زخرون يعقوب ، عن طريق السيطرة على قرى الطيرة – عين حوض – المزار – جبع – واجزم – وعين غزال – وصرند وكفر لام.

        وانشات لهذه الخطةستة الوية منها لواء كرملي الذي استمل على ثلاثة كتائب "21-22-23- "2" . وفي 9/4 ارتكب الصهاينة من عصابة الارغون التي كان يتزعمها بيغن مجزرة دير ياسين التي كان تاثيرها على نفوس العرب كبير جدا . وفي 18/4 سقطت طبريا وهجر اهلها ز كل ذلك ضمن الخطة "د" التي تفرع عنها خطط لاحتلال حيفا وهذه خطة نخشون وخطة تقتا. وبدا الهجوم على حيفا باستعمال خطة القص. لم يكن احد يتوقع سقوط حيفا لعدة اسباب منها ان الانكليز وعدوا بانهم لن ينسحبوا من المدينة حتى شهر اب . وان اهمية المدنية تجعل العرب حريصين على الوقوف بجانبها ولا يتركونها عرضة للاحتلال – والمخزن البشري في القرى المحطية تجعل المدينة اكثر قوة، من خلال تقديم النجدات المطلوبة. ولكن ل هذا اخذ بالحسبان من قبل العدو. بالالنكليز انسحبوا قبل موعد الانسحاب والعرب لم يلبوا النجدات واستهتروا بهذا الامر. واما النجدات من القرى فوقف الانكليز حاجزا اما تقديم اية مساعدات منها وهذا ما حصل حين هب المجاهدون من الطيرة لنجدة المدينة.

 

للاشتراك في نشرة الاخبار