المواقع التاريخية و الخرب

المواقع التاريخية (الخرب) في ‏أرض قرية سحماتا

‏يوجد في أرض سحماتا ، عدد من المواقع التاريخية ( يطلق عليها الفلاحون الخرب)  التي تشير الى مكانة القرية التاريخية مما يستوجب على المثقفين ، والباحثين ، واساتذة التاريخ والجغرافيا من ابناء  سحماتا . ان يتعمقوا في البحث والاستقصاء لمعرفة تفاصيل تاريخ  قريتهم كجزء من تاريخ وطنهم . . . ومن المواقع التاريخية في خراج القرية ما يلي :

‏اولاً :خربة قرحتا ( قرحاتا )

‏تقع شمالي غربي سحماتا ، وتبعد عن منازلها نحو ثلاثة كيلومترات ، وتقع بين وادي البقيعة ووادي حرفيش ( المعروف باسم وادي الحبيس ) واللذين يلتقيان قرب قرحتا ، ثم يصبان في وادي القرن ، ومنه الى البحر المتوسط قرب قرية الزيب الساحلية . . .

‏لم يعرف الكثير عن هذه الخربة ، قبل العصر البيزنطي ، بحيث كانت يومها مطرانية وقبر مطرانها اكتشف خلف سور القرية ...

‏تحولت القرية في العهد الاسلامي الى قرية اسلامية وفق رواية ياقوت الحموي في كتابه "معجم البلدان" حيث يقول :

‏" كان يسكن قرحتا ، يحي بن عبدالله الاموي ، وغيره من اشراف بني امية . . . وكانت هذه البلاد تعرف باسم بلاد الشام " .

 

‏ثانيا : خربة برزة

‏تقع شرق "خربة قرحتا " وتبعد عنها حوالي خمسة كيلومترات ، ويمر بقربها الطريق البري الذي يقودنا الى مدينة صفد ، تحيط بها الجبال من كل النواحي ، وهي أشبه بقرحتا من كل الوجوه ، حتى في حصنها . . . ولم يعرف بالضبط تاريخ قيامها ، ولا زمن خرابها ‏. . . سوى ما ذكره المؤرخ "محمد كرد علي في كتابه" خطط الشام ، بان ابن عساكر كتب روايات عن مدن وقرى مدثورة الان من بينها "برزة" .

‏كما ذكرت الوقائع القسطينية : "ان في برزة اساسات ابنية متهدمة ، وقطع معمارية ، ومغر ، وقطع عامود مع قاعدته ، وحوض منقور في الصخر قرب العين وهذه العين عبارة عن نبع ماء صغير يصب في الحوض" .

‏ثالثا:٠ ‏خربة رخصون

‏جاء في الوقائع الفلسطينية ان خربة رخصون تقع بين سحماتا ، وقرية سبلان ( من الناحية الشرقية)  وتحتوي على انقاض مبانٍ واسعة ، وجدران وصهاريج ماء ، ومدافن ،  ومعاصر عنب وزيت .

‏رابعاً : راس عبّاد

‏تقوم خربة راس عبّاد على تل بين قريتي سحماتا والبقيعة . . . ويصعب معرفة الزمن الذي اقيمت فيه هذه الخربة ، كما يصعب معرفة اصل تسميتها ، ولكن بعض كبار السن ، كانوا يقولون ، ان اسم الخربة مأخوذ من اسم المتمردين الذي امر الحاكم بقطع رأسه في تلك التلة ، فسميت "براس عبّاد" .

للاشتراك في نشرة الاخبار