الوديان و الينابيع و الابار

الوديان والينابيع والآبار والبرك

اولاً : الوديان

يحيط في القرية واديان :

‏اولاً : واد ي الحبيس ، يمتد من أعالي الجبال الشرقية ، وينحدر بإتجاه الجهة الشمالية ويسير نحو الغرب حيث يلتقي بوادي القرن الذي يصب أخيراً في البحر المتوسط قرب قرية الزيب الساحلية .

‏الثاني : وادي القواطيع ، القواطيع ، يمتد من الجبال المحيطة ببلدتي  بيت جن والبقيعة  ويسير باتجاه  الغرب ليلتقي مع  وادي الخرب  ويلتقي  بعد ذلك مع وادي الحبيس في وادي القرن.

 

‏ثانيا : الينابيع

‏الينابيع حول القرية متعددة ، وهي المصدر الرئيسي لمياه الشرب وابرزها :

‏1-العين : جنوب القرية ، تتوافد اليها النسوة صباح، مساء، لجلب المياه في جرار فخارية، مياهها صافية وعذبة . . .

2- القواطيع : غربي القرية ، وقد حفر اصحاب الارض عدة آبار ارتوازية يستفيد منها المقيمون في الحارة الغربية لقرب موقعها .

3- عين تلما: في الجهة الشمالية ، وكان يقال ان مياهها معدنية طيبة ، وكان يقصدها كثيرون من القرى المجاورة للاستفادة من مياهها.

‏4- عين برزة : ‏كذلك تقع في الجهة الشمالية ، يقصدها أهل القرية عندما تشح مياه الينابيع القريبة من المساكن ( العين ، القواطيع) . . .

 

‏5- نبعة ابو هاني : من الجهة الشمالية الشرقية ، مياهها شحيحة ، تجف في فصل الصيف .

6- عين البازل :  ينفجر ينبوع هذه العين في فصل الربيع ، ويجف في الصيف .

7- نبعة المويصة : في الجهة الجنوبية ، نبع صغير يستفيد منه الرعيان ، والمزارعون في الارض القريبة من النبعة .

8- عين الرعيش : في الجهة الشرقية ، تصب مياهها في وادي الحبيس .

9- عين الدرة : شقيقة عين الرعيش ، وكانت النسوة اللواتي يجف حليبهن ، يعتقدن أن مياه عين الدرة علاج شاف لهذا الجفاف .

 

ثالثاً : الابار .

آبار القرية ، نوعان :

آبار تاريخية قديمة ، وآبار حديثة .

1- الآبار التاريخية :

أ- بئر القلعة :    وهو عبارة عن بئر كبير جداً يعود تاريخه الى تاريخ بناء القلعة حيث كان الجنود يستعملون مياهه عندما يشتد الحصار على قلعتهم ... وبداخله قنطرة حجرية .

ب- البئر الشمالي : شُيّد تاريخياً الى جانب بركة يزيد عمقها على 15 متراً ... كانت مياه البركة تستعمل في الزراعة وسقاية المواشي في فصل الصيف ، ويبدو أن سكان منطقة الدوير القديمة كانوا يستعملونه للشرب ...

ج- بئر برزيق

د- بئر السعران :

يبلغ عمق هذين البئرين حوالي 20 متراً ويقعان في محيط القرية . ولكن لم يستعملا رغم قربهما من المنازل مما يعني أن حافريهما لم يصلا الى أرضية صخرية .

٢ ‏- الآبارالحديثة :

‏نظراً لحاجة أهل القرية الى مياه الشرب والاستعمال المنزلي ، فقد كان كل من يستطيع ان يحفر بئراً قرب بيته لا يتأخرعن ذلك ، بحيث تتجمع فيه مياه الامطار.

‏وفي السنوات الاخيرة كان كل مواطن يجدد بناء بيته ويسقفه بالاسمنت ، يحفر بئراً واسعة وقليلة العمق لتجميع مياه الامطار و يسمى هذا النوع من الآبار "السيح" .

 

‏رابعأً : البرك

‏كان في القرية ثلاث برك ، اثنتان داخلها ، وبركة في الناحية الشمالية منها .

1- البركة الرئيسية :

‏تقع في وسط القرية، وتفصل بين حارتيها الشرقية والغربية وهي اكبر من البركتين الأخريتين... وكان أهل القرية يستعملون مياهها في الزراعة وري المواشي ، كما كان الاطفال يسبحون بها في الصيف ، حتى الشباب كانوا يسبحون بها في الليالي المقمرة ...

وكان في هذه البركة ثلاثة عمدان مختلفة العلو ، ويقول الفلاحون القدامى ، أن هذه الأعمدة تساعدهم على معرفة كمية هطول المطر. (بدلاً من المرصد الجوي الحديث) وسطح هذه البركة مرصوف بالفسيفساء، بقيت في حالة جيدة ، رغم ان السطح هذا كان معبراً للمارة من الناس والحيوانات مما يدل على قدم البركة ودقة وصفها وفي السنوات الاخيرة تم اكتشاف مغارة في الزاوية الجنوبية من سطح البركة وفي نهايتها نفق لم يتم اكتشافه .

٢ ‏- البركة الجنوبية : ( الجوانية )

‏وهي اصغر حجماً وسعة من البركة الأ ولى ، وغير مؤهلة للسباحة الاّ للاطفال الصغار ، لانها قليلة العمق . .

 

٣ ‏-البركة الشمالية :

‏وهي عبارة عن خزان كبير منحوت من حجر الصوان ، عمقها يزيد على 15 متراً . . . ينزل اليها الاهل من خلال درج منحوت من الصخر. . . ومن العجيب ان المياه لا تتجمع بها . . . لكثرة الشقوق في جوف الصغر الذي نحتت منه .

للاشتراك في نشرة الاخبار