الاشجار المثمرة

الاشجار المثمرة والزراعة والاحراج في سحماتا

 

‏مقدمة :

‏الشجرة مولود أخضر ، ينمو ببطء ، وهي شاهد على الحياة ، واستمرارها ، ودليل على حيويتها ، ومستقبلها . . . وداخلة في الوجدان والاحساس .

 

‏كانت سحماتا تمتاز بوجود مساحات واسعة ، مزروعة بالشجر المعمر. . . بعض هذه الاشجار بري غير مثمر في وعر القرية ، من نوع السنديان ، الملول ، الغوردة ، البطم ، الشبرق . . . والسويد . وبعض الاشجار البرية مثمر كالزعرور ، والآجاص ، والخروب . وكان لهذه الاشجار فوائد عدة :

 

1-  تحفظ التربة من الانجراف في فصل الشتاء حيث تكثر السيول .

2-  ‏ تكون مراع للحيوانات التي يمتلكها اهل القرية .

3 ‏- الا ستعمال المنزلي ، سواء للوقود او سقف البيوت قبل انتشار استعمال الاسمنت في القرى .

4‏ -  صناعة بعض ادوات الفلاحة : عود الحراثة ، النير ، المنساس ، المذراة . . . الخ

‏وهناك نوع من الاشجار غير المثمرة ، كان أهل القرية يغرسونه امام منازلهم للاستفياء بظله أيام الصيف ، مثل شجرة الزرنزخت .

‏أما الاشجار المثمرة ، فكثيرة ، اهمها : الزيتون ، التين ، والصبار . التي كانت كرومها تحيط بالقرية من كل الجهات . . . الى جانب ذلك كانت هناك اشجار التفاح ، المشمش ، السفرجل ، اللوز ، والرمان . . . والتوت . . . والكرمة .

‏كان في الحارة الغربية نخلتان ، احداهما قرب مقام "الست الزاوية " والثانية على بعد ما يقارب المائة متر ، والشجرتان غير مثمرتين . . .

‏كما كانت في القرية شجرتا جوز معمرتان ، يوزع مالكوها ثمارها الى الاطفال الذين يتجمعون يوم قطافها . . .

للاشتراك في نشرة الاخبار