ترية الحيوانات

تربية الحيوانات البيتية الاليفة

المواشي – الدواجن / والنحل

 ‏كان أهل سحماتا يهتمون بتربية المواشي على انواعها ، والدواجن والنحل ، لما لها من فوائد في حياة الفلاحين .

 

اولاً: المواشي .

‏تعددت انواع المواشي التي كان يقتنيها أهل القرية ، للاستفادة منها في مجلات شتى ، ومن هذه الانواع :

 

١ ‏- البقر : يستفيد الفلاح منها بـ:

‏أ - حراثة الارض لزراعتها ، ودراسة المحاصيل بعد جنيها .

 ب- الحليب ومشتقاته : اللبن ، اللبنة ، الزبدة والسمن .

 ج- اللحم

‏د - السماد الطبيعي (الزبل )

 

‏وكان لبقر القرية راعيان :

‏­راع يسرح بالثيران والبقرات التي يستفيد منها بالحراثة والدراسة ويسمى القطيع "العَمّال" .

‏- راع يسرح بالعجول وصغار السن ويسمى القطيع العجّال .

 

٢ ‏- الخيل ، الجمال ، البغال والحمير :

‏ويستفاد من هذه الحيوانات  :

‏أ - الركوب ، ونقل الاحمال

‏ب- الحراثة ودراسة الغلال، وادارة معاصر الزيت .

‏ج - السماد الطبيعي ( الزبل )

 

 

 

ثالثا . الحيوانات الاليفة المنرلية :

‏ا - الارانب : كان بعض اهل القرية يقتنون الارانب في منازلهم ، يستفيدون من لحمها ومن جلدها احياناً

٢ - القطط : قل ان تجد بيتاً في القرية خال من قطة او اكثر ، لمنع الفئران والحشرات الضارة .

٣ - الكلاب : قسم لا بأس به من أهل القرية كانوا يقتنون الكلاب ويستفاد منها بـ :

أ – حراسة المنازل من الحيوانات الكاسرة التي قد تسلل الى القرية ليلاً ... وتنبيه السكان من اللصوص.

‏ب - مرافقة رعيان المواشي في الوعور ، للتصدي للحيوانات التي تحاول الاغارة على قطعان الماعز بغفلة من الرعاة .

·

رابعأ : النحل

‏كان أهل القرية الذين يمتلكون قطعة أرض تحيط بالمنزل ، او فسحة داخل الدار يهتمون بتربية النحل ...لجني العسل... وقد اعتاد أصحاب خلايا النحل ، عندما يحين موعد القطاف ، القيام بتوزيع كميات غير قليلة من أقراص العسل على الجيران ...

·

ملاحظة : لقد أولى احد مدراء المدرسة الابتدائية (الاستاذ صلاح النحوي) اهتماماً خاصاً فسعى الى ايجاد فرع ملحق بالمدرسة يعتني بالزراعة ، وتربية الدواجن (الدجاج) والحمام وتربية النحل .

 

٣ ‏- الماعز ·والغنم :

·ويستفاد منها بـ :

‏أ- الحليب ومشتقاته

‏ب- اللحم

‏ج - السماد الطبيعي

‏د - الشعر لحياكة البسط ، ·والمساند البيتية ء وعباءات الرعيان وجوالات الحبوب

ه- الصوف لحشو الفرشات واللحف والمخدات ...

 

‏وكان في القرية عدة زرائب لايواء الماعز ليلا ً وبعد عودتها من المراعي ، يملكها كبار مقتني الماشية وتعرف باسماء أصحابها : الحاج محمد ، الحاج عبد الرحيم ، العبد علي ، خشان ، فاعور ، محمود يوسف ... وكلها في ضواحي القرية الشرقية . بينما هناك زريبتان في شمال القرية بعيدتان عنها ، يستفاد منها في فصل الشتاء ، لقربها من المراعي ، في وعر القرية ، احداهما في خربة قرحان ، والثانية في الشقيف .

‏وكان لكل قطيع راع او اكثر . . . وفي كل قطيع فحل من الماعز يقود القطيع ، يقلده الراعي جرساً لتنظيم سير القطيع .

·

ثانيأ : الدواجن

‏والدواجن في القرية نوعان :

الطيور : الدجاج والحمام

الحيوانات : الارانب ، والقطط والكلاب.

·

١ ‏- الطيور :

أ- الدجاج .

‏قلّ ان تجد بيتاً من بيوت القرية لا ‏يوجد به دجاج ، نظراً لما يستفاد منه بتوفر البيض واللحم عند الحاجة ...

ب- الحمام :

‏وتربية الحمام منتشرة في القرية ، وان لم تكن بكثرة تربية الدجاج ، حيث يستفاد منها بتوفير اللحم عند الحاجة .

‏بعض الاهالي كان يستفيد من ريش الدجاج والحمام بحشو المخدات .

 

للاشتراك في نشرة الاخبار