التجارة

المهن :

بالاضافة الى مهنة الزراعة ، التي هي الطابع العام لسكان القرى ، قد امتهن بعض أبناء القرية حرفاً بسيطة من نوع :

1- تصليح الاحذية وصناعتها ، ومن الذين عملوا بهذه المهنة ، الحاج عبد اليافاوي ، حسن احمد حسن عامر ، ومواطن لبناني من بنت جبيل "رشيد الزين" الذي كان يصنع الاحذية بالاضافة الى تصليحها.

2- جزار : اشتهر من بين الجزارين كل من : محمد توفيق قدورة ، محمد عبد القادر سلمون محمد ابراهيم الحاج قدروة ، جميل الحاج عبد الله .

3- خياط: اقتصرت ممارسة هذه المهنة على النساء ، ومن بينهن شيخة الصادق ، ريا العبد علي قدرة ، رمزية عزام ، جميلة توفيق قدورة ، خزنة خشان ، راضية حسين قدورة .

4-  نجار : مارس هذه المهنة اثنان : حسين محمود قدورة ، اسعد سعيد عثمان.

5- حلاق: اشتهر من بينهم : الشيخ بدر توفيق قدورة ، محمد قدورة ، محمد عبد القادر سلمون، عبد الله الحسين .. .

6 ‏- مطهر : مارس هذه المهنة عبد الرحمن الشيخ ، وكان يطوف على القرى المجاورة .

7 ‏- مجبر عظام : اشتهر بممارسة هذه المهنة كامل خشان ، وكان يقوم بتجبير عظام الانسان والحيوان . . . ويذكره أهل القرية بالخير ، فقد قام بتجبير عظام المقاتلين الذين كانوا يتعرضون لاصابات في اطرافهم وخاصة الذين اصيبوا في معركة جدين عام 1948 . 

 

‏رابعا : المحلات التجارية

‏كان في سحماتا كغيرها من القرى مجموعة بسيطة من الدكاكين الصغيرة ( لا تسمى محلات تجارية) ، تتعاطى بيع مواد السمانة ، وبعض أنواع الاقمشة ‏، ومن بين اصحاب هذه المحلات : الحاج عبد الله بلشه ، محمد علي سليمان ، علي الحاج أسعد بلشة ، أحمد عبد القادر سلمون ، أحعد خليل قدورة ، محمود محمد مصطفى ، محمد حسن مرة ، فاطمة سعيد حسن ، نجيب فهد نايف ، وكانت والدته نايفة تدير الدكان لفترة طويلة .

‏وفي السنوات الاخيرة أنشأ جميل الحاج عبد الله بلشة فرناً، وفتح صبحى ابو علي الشعبي مطعماً لبيع الحمص والفول.

ولما كانت سحماتا مشهورة بزيتونها ، وجودة الزيت المستخرج منه ، فقد امتهن عدد غير قليل منهم تجارة الزيت ، وكانوا ينقلونه على الدواب الى القرى ، المجاورة ، ويصلون الى قرى جبل عامل. . . فيجنون من هذه التجارة بالاضافة الى الربح المادي ، التعرف على الاخوة من مواطني جنوب لبنان . . . الذين اسهموا في استقبال أبناء الجليل الذين شردهم العدو الصهيوني ، واغتصب ارضهم ، ودمر قراهم عام 1948  ‏.

‏فتح المواطنون من جنوب لبنان قلوبهم ومنازلهم ، ومدارسهم ، كنائسهم وجوامعهم . . . واستضافوا جموع المشردين فترة غيرقليلة . . .حتى الآن بعد مرور قرابة نصف قرن على احتلال العدو الصهيوني للواء الجليل ، ما تزال بعض عائلات القريـة ، وغيرها من قــرى الجليل تقيم في قرى بجبل عامل . . .

‏وكما كانت سحماتا مشهورة بزيتونها ، فقد كانت مشهورة بزراعة أنواع التبغ الجيد ، وخاصة ما كان يزرع في قطع أرض محددة مثل التوت ، العبية ، خلة الدوالي ، خلة المكنيسٍِ جورة أبو رياح . . .الخ

‏وعندما شعر أهل القرية باستغلال شركة قرمان وديك وسلطي لهم بدأوا يتعاطون مهنة فرم التبغ على مكابس خاصة ، وبيعه مهرباً في جميع انحاء فلسطين ، وقرى جبل عامل . . .

‏ومن أبناء القرية الذين اقتنوا مكبساً لفرم التبغ وبيعه ، اسماعيل الحاج أسعد بلشة الشيخ يونس الجشي ، صبحي ابو علي ، محمد محمود مصطفى الاسعد ، اسعد حسن موسى ، محمد قدورة ، فهد احمد مرة ، احمد محمد ذيب عسقول ، وعلي عزام وآخرين.

‏يقول يوسف الحاج حسن محمد ان تجار التبغ المهرب كانوا يفدون الى سحماتا لشراء التبغ لجودته من قطاع غزة ، ومن مدن جبل النار ، (نابلس ، جنين ، طولكرم ، قلقيلية ) ومن حيفا وعكا والخليل ومن قرى سخنين ، وعرابة ، والبروة والدامون والمنشية ...

وبهذه الطريقة كان الفلاحون يواجهون استغلال الشركات ، ويحدون من تحكمها بتحديد اسعار منتوجاتهم من التبغ ... وكانوا يرددون "اذا كانت الحكومة لا تحمينا من استغلال الشركات ، فنحن ندافع عن حقوقنا بانفسنا ، ولو كان القانون يحاسب من يقع بأيدي شرطة الجمارك التي كانت تحاول ملاحقة تجار التبغ المهرب" .

للاشتراك في نشرة الاخبار