الثورة الكبرى 1936-1939

الثوره الكبرى : 1936 ‏- 1939

في الثورة الكبرى التي اطلق شرارتها القائد العربي -السوري المولد ، شيخ الشهداء عز الدين القسام ، أصبحت سحماتا واحراجها وكروم زيتونها مقراً للقادة أبو خضر ، وأبو اسماعيل ، وعبد الله الاصبح ، واشترك العديدون من أبنائها في الثورة ...

‏معركة  دير الاسد

‏ما زال أهل القرية يفتخرون باستشهاد احد وجهاء القرية الذي التحق بالثورة كقائد مجموعة ، محمد محمود يوسف عامر(أبو قاسم ) والذي استشهد مع القائد ابو خضر في معركة غير متكافئة بين رجال الثورة ، والجيش البريطاني في منطقة الجرف الجليلية قرب قرية دير الاسد .

الحصول على السلاح

‏كان أهل القرية يبحثون عن السلاح في كل مكان وبكل الوسائل ...كان المقتدر يشتري بندقية له ولابنه او اخيه ، وكان الذي لا يملك مالاً يبيع بقرة من بقراته أو أكثر ، ويرهن قطعة أرض أو كرم زيتون ليشتري بالمال الذي يجمعه بندقية وذخيرة لها ...

‏بعض المسلحين كان يلتحق بالثورة متطوعاً ، ويترك لافراد اسرته تدبير شؤونهم البيتية ، والاهتمام بزراعة ارضهم ، بينما كان البعض الاخر يقوم بحراسة القرية وخاصة عندما يتواجه بها مجموعة من الثوار. . .

‏معركة المرج

‏يقول أحمد سعيد العبد "انه مع اشتداد الثورة الكبرى عام 1936، حاولت فرقة من الجيش البريطاني نقل عائلة يهودية كانت تسكن في قرية البقيعة المجاورة لسحماتا ، وقد قررت قيادة الثورة ، التصدي للجيش البريطاني ، واتصل القائد ابوخضر بقائدين من قادة الفصائل في سحماتا هما سعيد العبد موسى والشيخ يونس الجشي ،اللذين قاما بجمع مسلحي القرية ، وتصدوا لسيارات الجيش من كرم زيتون قريب من الشارع العام في محلة تعرف ب نبع أبو هاني ... ودارت معركة مع الجيش ، تم خلالها إحراق آلية من الآليات الخمس... وتمكن الجيش من تهريب العائلة اليهودية ...وجرح في هذه المعركة الثائر يوسف الدربي ، ( مواطن من قرية ترشيحا ، كان يقيم في سحماتا ومتزوج من احدى نسائها) .

‏معركة رخصون

‏ومن المعارك التي أشترك فيها أبناء القرية المسلحين ، معركة رخصون ... وكان المسلحون من قرى المنطقة قد انتشروا في الارض الصخرية . . وراحوا يمطرون قوات الجيش البريطاني التي كانت تقوم بدوريات راجلة ، بالرصاص ، وانسحبوا دون وقوع اية اصابات بينهم ... ولم يتبينوا هذه المرة خسائر جنود العدو... واستشهد في هذه المعركة أحد مقاتلي سحماتا ، نايف خليل موسى رحمه الله ومعركة أخرى اشترك بها أبناء القرية المسلحين مع أبناء القرى المجاورة ، ومجموعة من الثوار الذين قدموا من القطر العربي السوري .

للاشتراك في نشرة الاخبار