توقف ثورة 1939

توقف الثورة

لم تستطع الحكومة البريطانية بكل ما كان لديها من قوات عسكرية من ايقاف الثورة مع أنها استدعت ابرز قادتها المشهورين بقمع الثورات في المستعمرات البريطانية . . .( القائد دل ) وتولى قيادة الجنود البريطانيين الذين كان عددهم يزيد عن خمسين الف كما تقول بعض المصادر . . . ومع كل الاجراءات القمعية التي  اعتمدت ، ورغم زيادة عدد المعتقلات، وتكديس المعتقلين، كانت الثورة تعمم وتنتشر ...وعندما تم اعلان الحرب العالمية الثانية بين دول الحلفاء بزعامة بريطانيا، ودول المحور بزعامة المانيا...اجرت السلطات البريطانية اتصالات مع الزعماء السياسيين العرب !!! واصدرت بالاتفاق مع بعضهم "الكتاب الابيض" الذي يعد الفلسطينيين بانهاء الانتداب بعد انتهاء الحرق العالمية وانتصار الحلفاء ... وطلبت انهاء الثورة.

استجاب زعماء الفلسطينين لطلب الحكومة البريطانية وزعماء الدول العربية، أو لنقل خدع بعض الزعماء بوعود بريطانيا واعلنوا ايقاف الثورة، وجمع الاسلحة ، وتسليمها للسلطات البريطانية التي ستطوف على القرى والمدن لاستلام الاسلحة والذخائر !!!

وبانتهاء الثورة الكبرى بدأ معسكر الاعداء يهيء للمأساة الكبرى ...فبعد انتهاء الحرب العالمية ، بانتصار دول الحلفاء على دول المحور ... كان أول قرار اصدره رؤساء الدول الحليفة الموافقة على اقتراح هاري ترومان رئيس الولايات المتحدة الاميركية الذي ينص على السماح لمائة الف يهودي بدخول فلسطين لاستيطانها تعويضاً لليهود عن سنوات الحرب (1939 – 1945) التي كانت عملية دخول اليهود الى فلسطين متوقفة ... (لا حباً بعرب فلسطين ، بل خوفاً من تعرض البواخر والطائرات التي تنقل اليهود للخطر) !!!

للاشتراك في نشرة الاخبار