معركة ابو شريتح

الاشتراك في الاغارة على المستعمرات الصهيونية

كان المسلحون من أبناء القرية يشاركون بالاغارة على المستعمرات الصهيونية مع قوات جيش الانقاذ ، وبعضهم اشترك في معركة طبريا ، وآخرون في معركة صفد . . . وكان مقاتلو القرية كغيرهم من المقاتلين الفلسطينيين والعرب يتصفون بالجرأة والحماسة ، ورباطة الجأش والتضحية وهم يواجهون قوات عدو صهيوني يمتلك ما ينقصهم من العدة العسكرية  والذخيرة . . . والتدريب الذي كان يتسنى لهم في معسكرات الجيش البريطاني خلال فترة الانتداب .

 الجندي الصهيوني الاسير

‏اشترك مقاتلو سحماتا الى جانب مقاتلي القرى المجاورة في معركة ابو شريتح ، قرب قرية ترشيحا ، كما اشتركوا في معركة التل الاحمر . . . وتمكنوا في هذه المعركة من أسر أحد الجنود الصهاينة الذي جرح في  المعركة ، ونقلوه الى القرية لمعالجته ، ولكنه مات قبل ان يدخلوا به الى القرية . . . ارتفعت معنويات أهل سحماتا ، وهم يرون مقاتلي قريتهم يأسرون جندياً صهيونياً . . .

‏استقر رأي المقاتلين ووجهاء القرية أن يودعوا جثة الجندي الصهيوني في أحد الآبار القديمة ( بثر السعران ) ويقفلوا باب البئر حفاظاً على الجثة ، التزاماً بالتعاليم الدينية والمثل الانسانية ، لانهم كانوا يخشون اذا دفنوا الجثة في قبر بمكان آخر ، ان يقوم الاولاد أو بعض الشباب المتحمسين بنبش القبر وتشويه الجثة .

للاشتراك في نشرة الاخبار