الاتفاقات بين العدو الصهيوني و انظمة الحك

الاتفاقات

‏بين العدو الصهيوني وأنظمة الحكم العربية انهزامات استسلامية ، لا مواثيق انسانية

 

‏منتهى الجبن والانهزامية ، أن يدعو عربي الى السلام مع اليهود الصهاينة الغزاة باسم الانسانية .

‏بل من الغباء ان ينادي عربي بالصلح مع الكيان الصهيوني باسم حسن الجوار ... وعن أية انسانية  وعن أي حسن جوار يتحدث المفّرطون بالحقوق الوطنية  والقومية . أمن الانسانية ، ان يطرد الصهاينة وحلفاؤهم ، أهل فلسطين ويستوردون الغزاة الصهاينة ، ليحلوا محلهم ، ويحرمونهم من حق العودة؟؟  أمن الانسانية وحسن الجوار ، أن يعد بعض الحكام ، وعملاء الحكام ، أياديهم لمصافحة ‏زعماء الصهاينة ، ويعترفون بان لهم حقا بفلسطين ؟؟

‏نحن أعداء الصهيونية كعقيدة ، واعداء الصهاينة والمتصهينين ،  الفاشيين والعنصريين . نحن ندعو الى تحرير الارض العربية من مغتصبها ، وتحرير الانسان العربي من مستغليه ، مهما طال زمن التشريد والحرمان ، ومهما امتلك اعداؤنا من عوامل القوة والطغيان ، ايماناً منا بأن الشعب المؤمن بحقه ، وعدالة قضيته ، ويواصل النضال بكل شكل من اشكاله المتيسرة ، لا بد ان ينتصر.

‏إن قضية فلسطين في جوهرها ، قضية وطن اغتصب ، وقضية شعب عربي شرد من دياره ...  بينما يراها ، ويتعاطى معها المتخاذلون ، والمفرطون ، والمستسلمون ، وكأنها قضية نزاع حول ترسيم حدود ...إن صراعنا مع الاعداء الصهاينة ، وحلفائهم وعملائهم صراع وجود ... لا مجرد صراع على ترسيم الحدود .

‏ان الذي يرضى بالهزيمة ، ويرتاح لها ... ويجعل من قرارات الامم المتحدة ( التي سلبت حقوقنا التاريخية الثابتة واعطتها للغزاة الصهاينة ) سياجاً يحتمي وراءه ، لا يهمه الاغتصاب الصهيوني للارض ، وتشريد الشعب ، بقدر ما يهمه الحفاظ على ذاته المنهارة والمستسلمة . أما نحن أبناء الشعب... فسنظل متمسكون بكامل حقوقنا التاريخية الثابتة ، وغير القابلة للتصرف ، وأن فلسطين كلها لنا كلنا  ... وسنستمر في الدعوة لتصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني ، وحلفائه الاستراتيجيين ، وعملائه المحليين ، ومصالحيه المستسلمين ... وكلنا إيمان بأننا ،

 

ومع الطلائع العربية والاسلامية الواعية والمؤمنة سنسترد ، الوطن،كل الوطن ، ونعود اليه مهما طال الزمن ...

للاشتراك في نشرة الاخبار