حق العودة

حق العودة كمبدأ وحق

‏حق العودة مقدس ، أنه في وجدان كل  فلسطيني ، عاش على أمله منذ عام 1948 ، وتشرد في انحاء الأرض وهو متمسك به ، ومن اجله  بدأ حركة الفدائيين منذ الخمسينات ، وانشأ منظمة التحرير ‏وأنشأ المجلس الوطني، وسطر الميثاق الوطني ، وكون عشرات النقابات والهيئات للعمال وللمعلمين ، والمهندسين والاطباء والمحامين والفنانيين ، عبر اقطار مختلفة في العالم . وهو حق قانوني ، لانه لا وعد بلفور عام 1917 ، ولا توصية الامم المتحدة بتقسيم فلسطين عام 1947 ، ولا اتفاقات الهدنة عام 1949 ملزمة للشعب الفلسطيني بشيء ، لانه لم يكن طرفاً في اي منها ، ولا يسبغ اي منها حقوقاً جديدة عليهم ، اويحرمهم من حقوقهم التاريخية الثابتة وطنهم .

‏حق العودة اولاً مكفول بمواد "الميثاق العالمي لحقوق الانسان" ومنها مادة تقضي بحق كل مواطن في العيش في بلاده ، أو تركها ، أو العودة اليها...

‏حق العودة ، مرتبط بحق الملكية والانتفاع بها ،  والعيش على الارض ، وحق الملكية لا يزول بالاحتلال ... فلا يجوز انتزاع ملكية شخص او جماعة من قبل سلطة احتلال ... والاحتلال اصلاً غير مشروع في القانون الدولي .

‏وحق العودة مكفول ايضاً بحق تقرير المصير، وهو حق اعترفت به الامم المتحدة عام 1964 ، كمبدأ وكحق ... اي انه ليس قراراً سياسياً او اتفاقاً بالتراضي ... وقد اعترفت الامم المتحدة بتطبيقه صراحة على الشعب الفلسطيني الى حد الأقرار بان للفلسطينيين الحق في الكفاح المسلح لتنفيذه ، لأنه مشروع ، ومستند على مبدأ الدفاع عن النفس .

‏لذلك فان حق العودة مكفول حسب القانون الدولي للفلسطينيين . افراداً ، عن طريق ميثاق حقوق الانسان ، جماعة عن طريق حق تقرير المصير.

‏ويحاول المبادرون الى هذه الخطوة اصلاح مع خربته السنون والإهمال وما احقته من اضرار بمعالم القرية ومقدساتها .

‏ويهيب المبادرون باهالي سحماتا حيث هم موجودون في البلاد بالمشاركة في اعمال التنظيف والصيانة التي تجري كل يوم سبت .

للاشتراك في نشرة الاخبار