اللجان الخيرية في دنيا الاغتراب

  لجان سحماتا الخيرية

في دنــيا الاغتــراب والشتات

امتداداً لمسيرة التكاتف ، والتعاون التي درج عليها أهل القرية في فلسطين قبل النكبة ، وفي دنيا الشتات والتشريد بعد النكبة ، وبغض النظر عن الانتماءات العائلية او الحالات الاجتماعية ، فقد احس بعض أبناء القرية الذين يعملون في ليبيا وبلدان الخليج العربي بواجبهم الانساني والاجتماعي نحو المعوزين والمحتاجين من أبناء القرية في مخيمات لبنان ، الذين لا يتمكنون من مواجهة أعباء الحياة المادية التي تستوجبها احياناً ، اتمام دراسة جامعية لطالب مجتهد ، او معالجة مريض لا تقدم له الاونروا مستلزمات العلاج الضرورية ، او اعالة اسرة فقدت معيلها او كان المعيل عاجزاً عن العمل ، ولا دخل عنده.

‏شكّل هؤلاء الأبناء فيما بينهم لجاناً تجمع المال من المقتدرين ، وتقدم المساعدات للمحتاجين ، ‏وقد كان لهذه المبادرات الانسانية الاجتماعية أثر ايجابي ، لمسه واستفاد منه الكثيرون من أبناء القرية المحتاجين ، الذين كانت تصلهم مساعدات اخوانهم بين الحين والآخر فتساعدهم على معالجة بعض قضاياهم ، وتخفف شيئاً من معاناتهم . . . وانتقل هذا المنحى الاجتماعي الى لبنان ، حيث بدأ أبناء القرية في اماكن تجمعاتهم يلتقون ويناقشون قضاياهم ، ويتعاونون لمعالجتها ، وفق الامكانات المتيسرة لديهم ، ويشكلون لجاناً خيرية اجتماعية فيما بينهم .

‏. . .كان هدف هذه ‏اللجان الاسمى والامثل : هو مشاركة الجميع للجميع افراحاً واحزاناً .  واعادة الترابط  بين اهل القرية ، في كل المناطق د‏اخل لبنان وخارجه ، وتقوية الروابط الاخوية مع الاخوة المواطنين . . .

للاشتراك في نشرة الاخبار