يوم نكبتنا

يوم نكبتنا

من

‏عام نكبة اهلنا الفلسطينين

‏في الثامن والعشرين من تشرين الأول عام 1948 ، قامت طائرات العدو الصهيوني المحتل بدك قريتنا الحبيبة سحماتا . . . . وبدأت مسيرة التشريد والطرد القسري والعذاب المتواصل . . . نقول ، لمن اغتصب أرضنا وشردنا عن ديارنا ، لقد أخطأتم !لحساب . . . فمهما عانينا من الصعاب ، وطال زمن العذاب ، لن ننسى . . . ولن نتخلى عن اي حق من حقوقنا . . . سنكتب قصتنا شعراً ونثراً ، لابنائنا لاحفادنا ، للأجيال اللاحقة . . . يردد كل واحد منا :

"أتغضب أرضي ؟

أيسلب حقي

وابقى انا

‏حليف التشرد، أصحب ذلة عاري هنا ؟

‏أأبقى؟

‏ومن قالها؟

‏سأعود الى أرضي الحبيبة

بلى سأعود . . .

‏هناك سيطوى كتاب حياتي،

‏سيحنو عليّ ثراها الكريم، ويؤوي رفاتي

سأرجع، لا بد من عودتي .

‏سأرجع، مهما بدت محنتي . . .

‏وقصة طردي بغير نهاية . . .

‏سأمحو بنفسي هذه الرواية . . .

‏فلا بد . . . لا بد . . . من عودتي .

 

أبناء سحماتا

و

أبناء فلسطين

للاشتراك في نشرة الاخبار