بيع الاراضي لليهود

بيع الأراضي لليهود :

بعد احتلال بريطانيا لفلسطين عام 1917 م. أخذت تقتطع آلاف الدونمات من الأراضي التي احتلتها من الحكومة العثمانية التركية ، والأراضي الغير مملوكة كالجبال والوديان والأرض البور ، وَتُقَدِّمُها هديةً لليهود ، على الرغم من معارضة الشعب الفلسطيني وقيامه بالمظاهرات احتجاجاً ضد هذا العمل ، كما أنها اثقلت كاهل الفلاحين بكثرة الضرائب المتعددة على الأراضي وحاصلاتها ، وعلى المواشي حتى اضطرتهم إلى الإستدانة ، وليس أمامهم إلا التخلص من هذه الأراضي التي جلبت لهم الويلات والمصائب.

وهكذا تعمّدت حكومة الإنتداب البريطاني أن تغرق الفلاحين بالديون لقلعهم من أرضهم وإجبارهم على التخلص منها.

وعلى الرغم من ذلك كله فإن الذي باعه عرب فلسطين شيء قليل جداً ، ولكن الذين باعوا القسم الأكبر من الأرض ليسوا فلسطينيين ، وقد باعوا أخصب الأراضي وأهمها موقعاً :

مرج إبن عامر ، باعوه بين أعوام 1921 – 1925 م .

وادي الحوارث ، باعوه عام 1929 م .

سهل الحولة ، وقسماً من أراضي صفد .

وادي القباني ، والأرض التي أقيمت عليها تل أبيب .

الساحل الشمالي من عكا إلى نهاريا ، والمنارة وغيرها.

للاشتراك في نشرة الاخبار