قرار تقسيم فلسطين رقم 181

قرار تقسيم فلطسين رقم 181 :

بعد الحرب العالمية الثانية تشكلت هيئة الأمم المتحدة بدل عصبة الأمم وبدأت تناقش قضية فلسطين منذ عام 1943، ثم طرحت مشروع تقسيم فلسطين بين العرب واليهود ، وقدمت اللجنة المكلفة بذلك مشروعا يقضي بإعطاء اليهود 57% وللعرب 43% فقبله اليهود مع حرصهم على قيام دولة يهودية ، ورفضه العرب كما رفضوا تدويل القدس لأنه لا يجوز تقسيم الوطن وتقديمه لقوم معتدين غرباء . ليقيموا عليه دولةً تكون قاعدةً إستعمارية لِيَثُبوا منها على البلاد العربية .

وفي 29 تشرين الثاني عام 1947 ، اجتمعت اللجنة المكلفة بفضِّ النزاع ، وطرحت المشروع للتصويت عليه ، فنال 33 صوتاً مقابل 13 صوتاً وامتناع 10 وغياب واحد ، وأصبح القرار رقم 181 نافذا بالأكثرية.

رفضت الهيئة العربية العليا برئاسة مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني ذلك القرار الجائر ، وقامت المظاهرات ضده، وأوصت الجامعة العربيَّة التي تألفت بتاريخ 22 آذار عام 1945 بمساعدة بريطانيا بدخول الجيوش العربية إلى فلسطين يوم 15 أيار 1948 ، بعد انسحاب قوات الإنتداب البريطاني.

دخل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي إلى فلسطين من شرق الأردن ، ولواء اليرموك بقيادة أديب الشيشكلي عبر الحدود اللبنانية ، ومجموعات الإخوان المسلمين من مصر وسوريا.

ويوم 15 أيار 1948 ، أعلنت الحكومات العربية دخول جيوشها إلى فلسطين ، بقيادة الأمير عبد الله بن الحسين. وذلك بعد سقوط يافا ودير ياسمين والقسطل ورأس العين وبلد الشيخ والقدس الجديدة وطبريا وبيسان وحيفا وصفد . ومساء يوم الجمعة 14 أيار عام 1948. أعلن اليهود قيام دولتهم واعترفت بها الدول . وفي 19 أيار 1948 سقطت مدينة عكا ، وفي 22 أيار 1948 دخلت القوات الأردنية إلى القدس القديمة .

في أول كانون الأول عام 1948 ضمن الضفة العربية لشرق الأردن وأصبح الأمير عبد الله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وَضَمَّتُ مصرُ غزة والقطاع .

القرارات الدولية:

القرار رقم 181، القاضي بإقامة دولة فلسطينية حسب التقسيم .

القرار رقم 194 ، القاضي بعودة اللاجئين والتعويض عليهم .

القرار رقم 237 ، القاضي بعودة النازحين عام 1967 .

والقراران رقم 242 – 338 ، القاضيان بإعادة الأرض مقابل السلام.

القرار رقم 465 ، القاضي بتفكيك المستوطنات ورحيل المستوطنين .

القرار رقم  478 ، القاضي ببطلان ضم القدس لإسرائيل .

 

 

للاشتراك في نشرة الاخبار