كويكات في المراجع

كويكات في المراجع :

جاء في تاب "كي لا ننسى" لوليد الخالدي

قرية عربية ساحلية تقع على بعد (9) كلم شمال شرق مدينة عكا الساحلية في لواء الجليل العربي ، ترتفع (55) متراً عن سطح البحر .

كانت القرية تنتشر على تلٍ قليل الإرتفاع في الجزء الشرقي من سهل عكا ، وكانت طرق فرعية تربطها بطريق عكا –صفد العام ، وبالقرى المجاورة . وكان الصليبيون يسمونها (كوكيت). والرحلة الذين زاروا كويكات في أواخر القرن التاسع عشر ، وصفوها بأنها قرية مبنية بالحجارة تقع على سفح أحد التلال، وكان سكان القرية وعددهم عام 1881 م 300 نسة ، يزرعون الزيتون واستناداً إلى وصف لاحق لها ، كانت منازل القرية مبنية في معظمها بالطوب ، وقريبة بضعها من بعض ، لا تفصل بينها إلا أزقة ضيقة تتقاطع بزوايا قائمة.

وكان سكانها جميعهم من المسملين ، وفيها مدرسة ابتدائية (بناها العثمانيون في نسة 1887) ومسجد ومقام للشيخ الدرزي أبو محمد القريشي ، وبسبب قرب القرية النسبي من عكا ، فقد استطاع سكانها الاستفادة من الخدمات التربوية والطبية والتجارية المتاحة في المدينة وكانت الآبار تمد القرية بالمياه للري وللاستخدام المنزلي .

كانت أراضي كويكات تعتبر من أخصب أراضي المنطقة ، وكانت الحبوب والزيتون والبطيخ منتوجاتها الرئيسية، في 1944 / 1945 ، كان ما مجموعه 3316 دونماً مخصصة للحبوب ، و1246 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين ، منها 500 دونم غرست فيها أشجار الزيتون ، بالإضافة إلى الزراعة عُنِيَ سكان القرية أيضا بتربية الدواجن وإنتاج الألبان ، وكانت المواقع الأثرية في القرية وجوارها ولا سيما تل ميماس ، تضم خزانات قديمة للمياه ومعاصر للعنب ومدافن محفورة في الصخر .

احتلالها وتهجير سكانها :

حدث الهجوم الكبير الأول على القرية في 11 حزيران / يونيو 1948 قبل أن تبدأ الهدنة الأولى في الحرب المباشرة ، وقال بعض شهود العيان الذين أجُرِيَتُ مقابلات معهم في الأعوام اللاحقة إن القوات العربية المحلية صدَّت الهجوم ، وكان قوام هذه القوات نحو ستين رجلاً ، مسلحين بخمس وثلاثين إلى خمسين بندقية من مختلف الأنواع وبرشاش (برن) واحد ، وكانت الصحافة الفلسطينية أوردت نبأ هجوم سابق في كانون الثاني / يناير 1948 ، وقد حدث ذلك الهجوم في 18 – 19 كانون الثاني / يناير ، وَصُدَّ هو استاداً إلى صحيفة "فلسطين" كما أوردت الصحيفة نبأ صد هجوم آخر ليل 6 -7 شباط / فبراير، ولم تُعُطِ أرقاماً عن الضحايا (ف: 21/1/48، 8/2/48) وقال سكان القرية الذين أجريتُ مقابلات معهم سنة 1973 ، ان ممثلين عن جيش الانقاذ العربي زاروهم خلال الهدنة الأولى ، ونصحوا لهم عدن إخلاء القرية من النساء والأطفال لأن هذا يساهم في تحسين أدائهم القتالي ، وفي 9 تموز / يوليو عند انتهاء الهدنة ، جاء بعض العربي المتعاونين مع الصهيونيين إلى القرية وطلبوا من المختار الإستسلام ، غير أنه رفض وفي تلك الليلة عينها بدات عملية ديكل ، وقصفت كوكيات قصفاً شديداً، وجاء في ذكريات أحد القرويين : أفقنا من النوم على ضجة لم نسمع لها مثيلاً من قبل ، فإذا بالقنابل تنفجر وأصوات المدفعية ... وانتاب سكان القرية الذعر ... وتعالى صراخ النسوة وبكاء الأطفال ... وبدأ سكان القرية في معظمهم بالهرب وهم في ملابس النوم وهربت زوجة قاسم أحمد سعيد وهي تحتضن المخدة بدلا من طفلها .

وقد قتل اثنان وجرح اثنان من جراء القصف ، وتراجع المجاهدون إلى موقع جبلي شرقي القرية ومكثوا فيه أربعة أيام منتظرين –بلا جدوى- أن يوفر لهم جيش الإنقاذ العربي الإمدادات للمساعدة في استرجاع قريتهم ، وفرَّ الكثيرون من سكان القرية إلى قريتي أبو سنان وكفرياسيف وغيرهما من القرى التي استسلمت لاحقاً . أما من تبقى في كويكات (ومعظمهم من المسنين) فسرعان ما طردوا إلى كفرياسيف وكثيراً ما تسللت النسوة إلى القرية في الأيام الأولى بعد الإحتلال ، للحصول على الطعام والكسوة .

أما الوحدات التي استولت على القرية فكانت ، إستناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس ، تابعة للواءي شيفع (السابع) وكرملي ، ويستشهد موريس بقائد سرية من الكتيبة 21 ، شارك في الهجوم، إذ يعزز هذا القائد ما جاء في رواية سكان القرية عن القصف الشديد الذي سبق احتلالها فيقول: "لا ادري هل أوقع القصف ضحايا ؟ إلا أنه حقق الهدف النفسي ، وفرَّ سكان القرية من غير المقاتلين قبل نبدأ هجومنا" .

المستعمرات الإسرائلية على أراضي القرية:

في كانون الثاني / يناير 1949 ، ثم إنشاء كيبوتس هبونيم على أراضي القرية ، قرب موقعها وفي وقت لاحق أعيدت تسميته فاصبح يعرف باسم بيت هعيمك ، وكان سكان هذا الكيبوتس من المهاجرين اليهود الذين أتوا من انجلترا وهنغاريا وهولندا .

القرية اليوم :

لم يبق من القرية شيء يذكر سوى المقبرة المهجورة التي تغطيها الحشائش البرية وركام المنازل وثمة نقشان باقيان على قبرين ، يذكر الأول إسم حمد عيسى الحاج والثاني إسم الشيخ صالح إسكندر ، الذي توفي عام 1940، ولا يزال مقام الشيخ أبو محمد القريشي قائماً غير أن قاعدته الصخرية مكسورة ومتداعية ، وقد غرست غابة من أشجار الصنوبر والكينا في الموقع .

وجاء في الموسوعة الفلسطينية :

 قرية عربية تقع على بعد (15) كلم شمالي شرقي عكا ، وترتبط بها وبالقرى العربية المجاورة بطرق كثيرة، وقد استفادت من قربها من مدينة عكا في معظم الخدمات التسويقية والصحية والتعليمية وغيرها. نشأت القرية في سهل عكا ، فوق رقعة من الأرض ترتفع (50) م عن سطح البحر ، ولذا كان من الطبيعي أن تكون أبرز مزايا موضعها سهولة الإتصال بعكا ووجود أراض صالحة للزراعة حولها. كانت معظم مباني القرية من اللبن، وهي مندمجة تقصل بينها أزقة ضيقة متعامدة ، وتحيط بالقرية بعض التلال الأثرية التي تشتمل على أنقاض معاصر وصهاريج وخزانات مياه ومدافن وغيرها ، وفي القرية مسجد ومدرسة ابتدائية بالإضافة إلى بعض الآثار كالأبنية المعقودة والآبار والمدافن المنقورة في الصخر ، وتتوافر المياه فيها من الآبار التي استغلت لأغراض الشرب والري، وقد توسعت القرية في أواخر عهد الإنتداب البريطاني فبلغت مساحتها (26) دونما ، واتجه النمو العمراني إلى الجنوب الغربي بمحاذاة الطرق .

كانت مساحة أراضي كويكات 4722 دونما ، منها 65 دونما للطرق والأودية ، ولم يملك الصهيونيون فيها شيئا ، وتعد أراضي كويكات من أخصب الأراضي في المنطقة ومعظمها صالحة للزراعة ولا سيما زراعة الحبوب والزيتون والبطيخ وكانت مساحة الأرض المغروسة بأشجار الزيتون في أواخر عهد الإنتداب نحو 500 ودنم وقد اهتم السكان أيضاً بتربية المواشي والدواجن وصناعة منتجات الألبان وزيت الزيتون ، بلغ عدد سكانها عام 1922 نحو (604) نسمات، وفي عام 1931 بلغ عددهم 789 نسمة كانوا يقيمون في 163 بيتاً ثم ارتفع العدد في عام 1945 الى (1050) نسمة وفي عام 1948 قامت سلطات الإحتلال الإسرائليي بطرد السكان ودمرت القرية وأنشأت فوق أراضيها مستعمرة "بيت ها عيمق" التي سكنها المهاجرون من بريطانيا وهنغاريا وهولندة.

وجار في كتاب النكبة سجل النكبة:

بلغ عدد سكانها عام 1948 (1218) نسمة ومساحة أراضيها (4733) دونماً .

وجاء في كتبا بلادنا فلسطين لمصطفى الدباغ :

قرية صغيرة 16 دونما على بعد 15 كم من عكا وعلى نحو ميلين من عمقا باتجاه الجنوب الغربي . ترتفع (50) متراً عن سطح البحر . ذكرها الإفرنج في العصور الوسطى باسم "كوكيت" .

تملك كويكات (4723) دونماً منها (65) لللطرق والدويان ولا يملك اليهود فيها شيئاً ، غرس الزيتون في (500) دونم وتحيط باراضي هذه القرية أراضي عمقا وأبو سنان والغابسية.

كان في قرية كويكات عام 1922 (604) نسمات وفي عام 1931 بلغوا (789) – 408 ذ. و 381 ث. مسلمون ، ولهم (163) بيتاً وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى (1050) مسلماً .

أنشأ العثمانيون مدرسة في كويكات عام 1304 هـ وفي عام 1942 – 1943 المدرسي ، في العهد المشؤوم كان أعلى صف فيها هو الرابع الإبتدائي وتحتوي كويكات على "مدافن منقورة في الصخر ، بئر ، بناء معقود" . وفي الشهر الأول من عام 1949 أقام اليهود ، ومعظمهم من الإنجليز، على أراضي قرية الكويكات التي دمروها وشتتوا ابناءها مستعمرتهم بيت هاعمق كان بها في عام 31 12- 1949 م (93) يهودياً بلغوا (154) في عام 1961 .

يقع الموقع التاريخي "تل ميماس في نحو منتصف المسافة بين قريتي أبو سنان "وكويكات" .

يرتفع التل (50) متراً عن سطح البحر ، ويحتوي على "تل انقاض" صهاريج ، معصرة خمر ، مدافن ، خزان مبني بالقرب من البئر . كانت تقوم على هذا التل بلدة "بيت العامق" بمعنى بيت الوادي الكنعانية.

وحول كلمة ميماس قال الدكتور أنيس فريحه قد يكون اسم علم غير سامي ، ميماس كلمة إغريقية دخلت السريانية ومعنا المهرج ، والنديم والعابث (؟) ونقترح بكل تحفظ مي ماس ماء" بركة ، نهر، ساقية ، بحيرة ، الذي كانوا يطلبون إلى المشتبه به أن يخوضه ، فلإذا خاضه وسلم كان بريئاً وإلا ظهرت جريمته.

وذكرها جميل عرفات في كتابه "من قرانا المجهرة في الجليل" الكويكات : تبعد (15) كلم إلى الجهة الشمالية الشرقية من عكا ، بالقرب من المفرق الذي يربط شارع عكا بشارع صفد ، والمسمى بمفرق القافلة كما تقع إلى الجهة الجنوبية الغربية من عمقه على بعد (3) كيلو متر تقريباً .

نشأت القرية على نقطة التقاء السهل بالجبل ، وعلى ارتفاع (50) متراً عن سطح البحر ، لذلك تمتعت سهولة المواصلات ووجود الأراضي الزراعية الخصبة حولها ، ذكرها الإفرنج بإسم كوكيت.

بالقرب منها يقع تل ميماس أي على منتصف المسافة بين قريتي أبو سنان وكويكات ، يرتفع التل (50) متراً عن سطح البحر وكانت تقوم عليه قرية (بيت العامق) الكنعانية .

ومن الجدير بالذكر ن بلدة الكويكات كانت ترتوي المياه من عين ماء (حنانه) تقع إلى الغرب من القرية ويزيد عمقها عن (100) متراً .

كانت البلدة إسلامية عند ظهور الدعوة الدرزية ، فقبلتها طائمة إسلامية من كويكات كان منهم الشيخ أبو محمد القرشي الذي لا زال ضريحه هناك ، وبعد الحروب الصليبية نزح من لبنان طائفة درزية صغيرة وأقامت بعض الوقت على أنقاض ميماس ولم يطل بها الوقت هناك حتى نزحت إلى أبو سنان وبقي ضريح الشيخ عبد الله في قرية ميماس . ومن المعروف أن الشيخ عبد الله كان يجتمع عنده مشايخ عين عاف الواقعة جنوب نحف ومشاريخ يركا وجت وكويكات والحنبلية وإكليل.

ويروى أنه عندما هدمت الكويكات اقترب الجرار من مقام الشيخ القرشي لهدمه ، وتعطل عدة مرات فتركوا المقام قائما. ويعتبر الشيخ محمد القرشي أحد دعاة الدروز النشيطين.

أما الأراضي والمواقع المحيطة بكويكات فهي :

1-  من الشمال عمقه – جبيل

2-  من الشرق عمقه – الشراقي

3-  من الجنوب – زيتون التل – أبو سنان

4-  من الغرب – النصب ، المزيتير ، السوادات ، الحمرة ، البياضة، الحطاحيط ، البلانه الفوقة ، والبلانة التحتة ، البحره .

وقد سكَنها عدة عائلات حتى سنة 1948 هي :

1-  الغضبان ومنهم المختار سليم العضبان وعبد الله الغضبان.

2-   الحسن ومنهم المختار خليل إبراهيم الحسن .

3-   يحيى منهم محمد يوسف صالح ، عمر شحادة ولافي يحيى .

4-  كريم منهم أحمد صالح ، ويرتبطون بقرابة إلى دار يحيى .

5-  إبريق منهم شحادة يوسف إبريق وسليم أحمد إبريق وعيسى محمد إبريق .

6-  الجشي ومنهم صالح إبراهيم الجشي .

7-  دار مغره (أبو سيخ)

8-   دار العطعوط

9-   العجمي

10-         العمقاوي

11-         البيتم

12-         سنوبر

بلغ عدد السكان حسب إحصائية شوماخر سنة 1886 (113) الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16 – 60 سنة ، وهذا معناه أن عدد السكان كان بحدود (565) نسمة . كما ورد في إحصاء المكاتب الرسمية في سنجق عكان سنة 1894 إن بالكويكات مدرسة تضم 28 تلميذا . أما حسب إحصاء سنة 1922 فقد بلغ عدد السكان (604) نسمات وفي سنة 1931 بلغوا (789) نسمات . وفي عام 1945 وصل عددهم إلى (1050) نسمة . أما مساحة الأراضي التابعة للكويكات فقد بلغت 4723 دونما . وأكثرها أراضي خصبة وصالحة للزراعة لا سيما الحبوب والزيتون والبطيخ وقد بلغت مساحة الأراضي المغرسة بالزيتون (500) دونم .

وكانت تضم القرية (4) معاصر هي :

1-  معصرة دار الغضبان .

2-  معصرة علي حسن إسكندر حسن

3-  معصرة راجي خطيب حسن

4-  معصرة دار أبو سيخ

كما كان البعض يعمل بالتجارة . وكان في القرية (4) دكاكين لأصحابها:

1.    محمد سليم عضبان

2.     صالح إبراهيم الجشي

3.    مصطفى العجمي

4.    علي العمقاوي

كما عمل بعض السكان بتربية المواشي والدواجن وصناعة الألبان زيت الزيتون . كما قام بعض السكان بحفر آبار ارتوازية وزراعة بيارات الحمضيات مثل بيارة لافي اليحيى.

المبدع الأول لأغنية الجفرا هو أحمد عزيز علي حسن من قرية كويكات في الجليل الغربي. إن هناك جانباً آخر من جوانب راعي الجفرا الشاعر الشعبي أحمد عزيز وهو جانب المناضل الذي ثار على الإنجليز يقول : شاركت في وقعة البروه سنة 1936 . وكان عمري 18 سنة . كان الشيخ عارف حمدان وأبو زعروره مطوقين في تمرة. وأجانا الخبر أنهم مطوقين . فزعنا وصلنا إلى الليات ، مرقت مصفحة ضربنا عليها لمصفحة اعطت خبر للطيارات في تمرة ، أجوا الطيارات ورحنا انزلنا عل البروة : طيارات تروح وطيارات تيجي : يرموا أزانات علينا وانحشرنا ، كان معي كتاب قيادي إنه لم تيجي طياره علي لازم أركي على الصخرة او زتنونة أعبطها ولا أعمل ولا حركة . وفي وقعة البروة كنت لابس أواعي الثوار ، إنأسرنا في البروه ، وفي البيوت هناك كانوا يعلقوا على الحيطان أطباق قش ، قمت شلحت الأواعي وخبيتها تحت أطباق القش اللي على الحيط. ولمن دخل الإنجليز ما شافوا علي لبس الثوار . أهل البيت كانوا جابوا لي منديل حرير وفستان حرير ولبستها وقعدت بين البنات وصار الإنجليز يعسعسوا بزازي . أخذونا الإنجليز في السيارة وكان في السيارة وجوه طمره وكانت القيادة عندهم الشيخ عارف ، أبو علي زعرورة ، صالح سليمان ، عبد السلام الحاج . أنزلونا في حيفا وبعدين في عكا . قال المحامي إنه كان ضايع لي جمل ورحت أدور عليه ، حكموني 3 أشهر وكل ما تخلص يمددوها . ظليت سنة في المعتقل (منع جرايم) وبعدين طلعت وحملت البارودة ، وكان أبو محمود صفوريه والشيخ سليمان أبو علي وأبو علي النجار.

لقد شاركت القرية في ثورة سنة 1936 واستشهد منها : علي البيتم ، صالح سنونو ، يحيى العرعور ، عيسى محمد يوسف إبريق ، ورجا إبريق .

وجاء في كتاب القرية العربية الفلسطينية للدكتور شكري عراف :

ذكرها الصليبيون باسم كاكيت.

وجاء في كتاب ولاية بيروت : عن الرحالة رفيق التميمي ومحمد بهجت في رحلتهما من عكا إلى صور في لبنان على ظهرو الخيل عام 1916 ولما وصلا إلى السميرية ، وأصبحت كويكات عن يمينهما لجهة الشرق : وعلى الجهة اليمنى تقوم قرى (القويقات) و (عمقا) و (الشيخ دامون) و (القهوة) و (الكبره).

ملخص ما ورد في المراجع :

1)    المسافة بين كويكات وعكا :

جاء في كتاب : كي لا ننسى وليد الخالدي ، إن المسافة 9 كلم .

وفي الموسوعة الفلسطينية ، المجلد الثالث ، إن المسافة 15 كلم.

وفي كتاب : بلادنا فلسطين مصطفى الدباغ إن المسافة 15 كلم .

وفي كتاب : "من قرانا المهجرة في الجليل " جميل عرفات إن المسافة 15 كلم .

2)    بناء المدرسة :

إتفقت المراجع إن العثمانيين أنشأوا المدرسة عام 1887 م.

3)    مساحة القرية :

جاء في كتاب : "بلادنا فلسطين" إن مساحة القرية 16 دونماً .

وفي المراجع الأخرى : إن المساحة 26 دونماً .

4)    مساحة أراضي القرية :

جاء في كتاب : "كي لا ننسى" وسجل النكبة إن مساحة الأراضي 4733 دونماً. وفي المراجع الأخرى : إن مساحة الأراضي 4723 دونماً .

 

5)    الإرتفاع عن سطح البحر :

جاء في كتاب "كي لا ننسى" إن إرتفاع القرية عن سطح البحر (55) متراً وفي المراجع الأخرى : إن إرتفاعها عن سطح البحر (50) متراً .

6)    جاء في كتاب : "من قرانا المهجرة في الجليل " .

أ.    من أراضي القرية : المزيتير ، الحطاحيط .

ب.    من العائلات : كريم دار مغره (أبو سيخ) ، العمقاوي ، سنونو.

ج.     من المعاصر : معصرة علي حسن إسكندر حسن ، معصرة راجي خطيب حسن ، معصرة دار أبو سيخ.

د.    من الدكاكين : دكان مصطفى العجمي ، دكان علي العمقاوي .

6-شهداء عام 1936 :

يحيى العرعور ، عيسى محمد يوسف إبريق ، حمد محمد حسين إبريق ، رجا إبريق .

للاشتراك في نشرة الاخبار