اثار القرية

الآثار :

في القرية وجوارها اثار قيديمة جداً ، فهناك مغاور ومدافن منحوتة في الصخر ، وتوابيت وأواني فخارية ، وأنقاض معاصر زيتون يدوية ، وادوات حجرية ، وآبار ، وعين ماء (حناّنة) قد يعود تاريخها الى عهد الكنعانيين. وفيها جامع وخان وابنية معقودة وقناطر ، يعود تاريخها الى عهد العثمانيين ، غير ان السلطات العثمانية ، وحكومة الانتداب البريطاني من بعدها ، لم تول أي اهتمام لهذه الآثار التي اكتشفها اصحاب الأراضي انثاء قيامهم بأعمال الحراثة وغيرها .

في أرض الرغبة شرقي القرية ، عثؤ على مغاور وأواني فخارية في ملك إبراهيم عبد الغني الجشي .

وفي ملك احمد مصطفى برقجي ، عثر على معصرة زيتون يدوية ، وبئر زيت وحجر كبير مجوف مغمور في الأرض ، وطاولة من حجر وحولها أربع كراسي من حجر ايضاً وأواني فخارية .

وفي ملك عيسى خليل عيشة ،عثر على بئر قديم ، على جوانبه نقوش غير عربية ، وحصى بشكل مربعات (فسيفساء) .

في أرض السحالة أسافل الجبيل شمالي القرية، بئر قديم يعرف ببئر عرابي ، وقبور وتوابيت ، واواني فخارية. في ملك عبد الله الشحادة وولديه مصطى وخليل .

وقد روى لي محمد خليل الشحادة ، عن هذه الآثار قائلاً : "ذهبت مع عمي مصطفى لحراثة أرضنا في السحالة، واثناء العمل ، علقت السكة بحجر كبير ، اوقفنا البقرات والمحراث جانباً ، ورفعنا الحجر بصعوبة، واذا به يسدُّ باب مغارة لها بضع درجات ، نزلنا اليها ووجدنا بداخلها تابوتين فيهما ثلاث أواني فخارية ، مغطاه باغطية من الفخار كغطاء الطنجرة فتحناها ووجدنا بداخلها تراباً ، ولكن ليس كالتراب المعهود ، حيث أخذ يتطاير ويتبخر من داخلها ، حتى لم يَبُقَ فيها شئ ، ولما علم الغندور ، أحد الصاغة في عكا بذلك ، أنحى باللائمة علينا وقال "ليتهم أطلعوني عليها قبل أن تتبخر" وطن بأنه تبر .

 

العين :

"الحنانة" في الطرف الجنوبي الغربي من القرية عين ماء قديمة يصل عمقها الى مائة متر ، وكان الاهالي يستقون منها بواسطة الدلو ، وبناء لطلبهم صنع احد الاختصاصيين من عكا قساطل ، ركبّها فوزي محمد إيراني احد أبناء القرية في العين ، وجعل لها محركاً في اعلاها يدار بواسطة الدواب ، وبنوا خزاناً وركبوا فيه حنفيات ، والنساء ينقلن الماء منها في جرار الفخار ، يحملنها على رؤوسهن الى البيوت .

وكان النبع يشح في فصل الصيف ، فيذهب الأهالي الى نبع المفشوخ والنهر والمزرعة لإحضار الماء في الأوعية على ظهور الدواب ، وفي الجهة الشمالية من العين مغاور ومحفرة ، كان أهل القرية ينحتون منها التراب الأبيض لاستعماله في أعمال البناء ، ويصنعون منه الرفوف وكانون النار والطباخ والطابوق .

 

الآبار :

في وسط القرية بئر قديم ضمن معصرة علي حسين إسكندر ، وآخر في أرض الرغبة وثالث في أرض السحالة ، وفيها آبار لجمع مياه المطر خلال فصل الشتاء ، عرفنا من اصحابها : إبراهيم أحمد الحسن وإبراهيم محمد أيوب وفوزي محمد إيراني ، ومرعي حسن إبريق .

 

 الخان :

ويعرف (بخان كوكو) وهو في وسط القرية ، يغلب الظن أنه أنشئ إبان الحكم العثماني ، (الخان) كلمة تركية معناها "مكان راحة ونوم للعابرين والحجاج والتجار والسياح" لتوفير المأوى وحفظ المتاع والدواب ، له فناء واسع وباب يغلق ليلاً ، وقد انتشرت الخانات قديماً في بلاد الشام ومصر وغيرها ، كما نتشرت في عكا والناصرة وغيرها من مناطق فلسطين ، بعد ذلك انشئت المَضَافات التي تستقبل الضيوف وأبناء السبيل للمأوى والمبيت . ثم انشئت الفنادق في المدن . سكن خليل عبد الله في الخان ، وأخذ يقدم الخدمات للوافدين إليه ، ثم جعله مسكناً له ، وجعل منه مكاناً لبيع أباريق الفخّار ، لذلك لُقِّبَ بالإبريق ، وعرفت عائلته بهذا الإسم .

 

الأبنية المعقودة والقناطر :

 بيوت القرية قديمة في الغالب ، وجميعها قائمة على عقود وقناطر ، يستثنى منها البيوت التي بنيت مؤخراً قبل النكبة عام 1948 ، في الجهة الغربية من القرية .

قبر القريشي :

في الجهة الجنوبية الشرقية من القرية ، قبر قديم يعرف بقبر الشيخ أبو محمد القريشي ، وهو أحد مشايخ الدروز ، سكن في القرية ولما مات دفن فيها ، وكان دروز أبو سنان يزورونه ويضعون على قبره ستارةً يكسونه بها ، يعرفه أهل القرية بالشيخ محمد القريشي .

 

الطالع :

بناء قديم غير مأهول كانه منارة ، يقع على حدود أراضي القرية لجهة الغرب ، على  طريق السلطانة ، كان يقصده بعض المسافرين قديماً .

السدرة :

هي شجرة سدر قديمة في أرض البلاَّنة لجهة الغرب من القرية ، على يمين الذاهب من كويكات الى عكا.

للاشتراك في نشرة الاخبار