بيوت القديمة

بيوت القرية :

كانت البيوت القديمة متراصَّة متلاصقة حيث يتنقل الشخص على أسطح عدة بيوت تفصل بينها طرقات ضيقة في الغالب ، وقد اتسعت رقعتها مؤخراً ، وامتد النباء على الجهة الغربية في الحواكير . وكانت الأبنية متباعدة . ولهذا فإن بيوت القرية تندرج تحت بابين ، قديمة وحديثة .

أولاً : البيوت القديمة :

كانت البيوت القديمة من الحجارة الصخرية المقتطعة من الصخور ، تنقل من المقطع الى البيت على ظهور الجمال. وفواصل الحجارة من الطين المخلوط بالتبن ، وسقوفها من جذوع شجر الزنزلخت والحور والكينا والزيتون ، تُصف الجذوع على الحيطان وبين الجذع والآخر مسافة 40 – 50 سم . ثم يوضع قصب الغاب والأغصان الصغيرة بين الجذوع ويسمى (الركس) ثم يوضع فوقها طبقة من البلان ليحكم سد الفرجات وليتماسك الطين المخلوط بالتبن الناعم (الموس) عليها ، ومن فوقه طبقة سميكة من التراب المخلوط بالنحاتة ويحدل بالمحدلة. وهي حجر كبير من الصوان مجوف من الجانبين وله مقبض ، وسماكة السقف تتراوح بين 50 – 75 سم ، وإذا نخر السوس جذعاً من جذوع السقف أو تصدع ، ُتفتح فجوة في السقف لإستبدال ذلك الجذع. وإذا حصل تشقق في السقف نتيجة تقلبات الطقس، كان يحدل بالمحدلة ثم يضاف إليه طبقة جديدة من الطين قبل حلول فصل الشتاء وحر الصيف .

وبعد انتشار مادة الإسمنت في الأسواق مؤخراً ، أخذ الناس يخلطون الصبة الأخيرة بالإسمنت وعُرفت بالبربريقة.

المصطبة:

هي أرض البيت وكانت من الطين الأبيض والتبن يُفرد الخليط على الأرض بمستوى واحد ، يدهن بعكر الزيت ويدلك بحجر أملس عدة مرات ، ليكون ناعم الملمس . أما أرض الدار خارج البيت فكانت غالباً تترك على طبيعتها وفي الشتاء يصبح التراب وحلاً .

 

الحيطان :

تبنى الحيطان بالحجارة الصخرية المنحوتة الجوانب ، وتترك من الخارج بمنظرها الجميل ، أما من الداخل فكانت تملأ الفراغات بين الحجارة بالسَرار وهي الحجارة الصغيرة ، ثم تُطيَّن بالطين المخلوط بالتبن الناعم .

للاشتراك في نشرة الاخبار