توابع البيت

توابع البيت :

السدة ، الداخون ، الموقدة ، الرفوف ، العلاقة ، التبان ، الخشة ، القصة .

السدة :

كانت السدة تبنى من الخشب فوق الرواق لتوفير مساحة إضافية في البيت لها ستارة لتحجب الرؤية ، وتستعمل للنوم وحفظ اللوازم ، يصعد إليها بواسطة سلم من جذوع الأشجار أو الخشب .

الداخون والموقدة :

يبنى الداخون في إحدى زوايا البيت ، وحائطاه منصب الغاب أو أغصان الشجر أو الخشب ، تثبت وتُطيَّن بالطين الأبيض المخلوط بالتبن، وعلى جانبه رف صغير للسراج وتحته الموقدة التي تستعمل للطبخ والخبر والتدفئة .

الرفوف والعلاقة:

كانت الرفوف تصنع من الطين لوضع بعض أدوات البيت وحفظها ، وتثبيت على أوتاد تدق في الحائط . العلاقة أضلاع خشبية تثبت طولا وعرضا ، وتعلق من الزوايا الأربع بحبال قصيرة تجمع في أعلاها بعقدة وتعلق بحديدة السقف. وتكون بارتفاع قامة الرجل ، وتستعمل لحفظ الأطعمة من القطط والهوام .

التبان :

هو غرفة بجانب البيت لها باب ، مخصصة لحفظ التبن ، له فتحة في السقف تدعى الروزنة ، لإفراغ التبن منها إلى الداخل ، ويحفظ فمح البذار في أكياس توضع في التبن .

الخشة :

هي غرفة صغيرة تكون إلى جانب البيت في الدور القديمة، وتشكل جزءاً من الدار ، أو تكون منفصلة عنها تُبنى بالحجارة وتسقف كالبيت والخشة في الحاكورة تبنى من الطين والقش ، وفي الحقول تتكون من أغصان الشجر والقش وتعرف بالخصّ .

القصة :

هي تجويف في الحائط لحفظ خوابي زيت الزيتون .

الطابون:

هو فرن خاص صغير الحجم بارتفاع حوالي 70 سم ، يبنى بتراب أبيض مخلوط بموس التبن بعيداً عن البيوت بسبب الدخان الذي ينبعث منه، يحفر على جوانبه أساس بعمق حوالي 50 سم ، ويبنى على دفعات لمدة ثلاثة أيام كي يجف الطين ويتماسك ، ويكون في أعلاه فوهة قطرها 40 سم ، تزود بحرف خارجي لتوضع عليه الصمامة، وهي من الطين نفسه ولها مقبض في وسطها. تصب أرضه الدائرية بطبقة من الطين الأبيض المخلوط بالتبن سماكتها 10 سم وقطرها حوالي 100 سم ، ويوضع بداخله بحص من الصوان ، وكسر فخار الجرار والأباريق (الرضف) . ويوضع حول البناء من الخارج سماد البقر وقصل التبن ويغطى قدر شبر ، وقبل الخبز بثلاث ساعات على الأقل تُشعل النار حتى يحمى ، وكانت بعض النساء يشعلنه مساء ويخبزن صباح اليوم التالي فإذا أرادت المرأة أن تخبز فإنها تحضر العجين إلى الطابوق ولا ترقرقه في البيت ، ثم تقطعه وترقرقه بين يديها وتضعه رأساً على الرضف الحامي بداخله بعد إزالة الرماد عن الصمامة بالمُئحار. وتعطي الفوهة بالصمامة حتى يصبح خبزاً جاهزاً ، وتبقى المرأة قطعة من العجين تحفظها في الدقيق لتبقى رطبة وتكون خميرة الخبرة التالية .

للاشتراك في نشرة الاخبار