الطبابة و الاستشفاء

الطبابة والإستشفاء :

 

لم كين في القرية ولا في غيرها من قرى قضاء عكا أطباء أو عيادات يرجع المرضى إليها . وكثيراً ما كانوا يلجأون إلى كبار السن من الرجال والنساء بطلب الوصفات العلاجية ، وكانت في الغالب من الأعشاب . وأكثر النساء يلجأن إلى القابلات لهذه الغاية . وكان في القرية قابلتان هما : شيخه عبد الله الشبلي ، وروجينا مصطفى أيوب حتى عام 1948 .

 

وفيما يلي بيان ببعض الأدواء والوصفات والأدوية العلاجية :

ابو كعب                            الدمامل                         كاسات الدم

التسميط                            الرشح                          كاسات الهوا

التشطيب                           السعلة                          الكسور

الجروح                            الصحة                         الكي

الجراحة                            الصداع (آلام الرأس). المرض النفسي

الحجاب                             الصفيرة                        المغص (آلام المعدة)

الحجامة                            طب العيون                     الماسكة

الحمو                              الطنطلة                         نفخة البطن    

الخرز                              القميص الأحمر

 

1- أبو كعب : كانوا يدهنون الورم بشحّار الأوعية المستعملة على النار.

2- التسميط: (الحساسية الجلدية) يضعون على المكان البودرة والريحان بعد دقّه .

3- التشطيب : يستعملون شفرات وأمواس الحلاقة بتشطيب عضلات الساقين ومكان الألم لإستخراج الدم الفائض من جسم المريض للشفاء من الدوخة (الدوار) .

4- الجروح : إذا كان الجرح طفيفاً ترك حتى يبرأ ، وإذا كان بليغاً يضعون عليه البن المطحون ، ويدقّون ورق نبتة الطّيّون الأخضر حتى يصبح ناعماً ويضعونه على الجرح .

5- الجراحة : كانت العمليات الجراحية تتم في مستشفيات مدينة حيفا .

6- حمو الفم : يعطى المريض جرعة من شربة الخروع أو الملح الإنجليزي لتنظيف المعدة .

7- الحجامة: تستعمل لعلاج آلام الأعصاب والمفاصل ، تشعل ورقة صغيرة داخل كأس من الزجاج وتلصق بجسم المريض وتبقى لبضع دقائق لإستخراج الدم الفائض .

8- الحجاب: يكتب المختص في هذه المهنة بعض آيات من القرآن الكريم والأدعية على ورقة. وبعضهم يكتب أسماء وطلاسم غير معروفة وكلمات متقاطعة ويضعها في مظروف صغير الحجم يربطه المريض بكتفه أو عضده رجاء الشفاء من الأذى والعين والسحر.

9- الخرز :

الخرزة الصفراء : تعلق على صدر المريض بالصفيرة، (البرقان) .

خرزة الكبسة: تضعها المرأة النفساء بعد الاولادة كي لا تصاب بأذى امرأة تأتي لزيارتها وهي جنب أو نفساء مثلها ، تربطها القابلة بخيط وتسقطها في ماء غسلها ثلاث مرات. وذلك بعد سبعة أيام من الولادة.

خرزة الحليب : تربطها المرأة بخيط تعلقه برقبتها بعد الولادة رجاء در الحليب من ثدييها أثناء رضاعة طفلها.

الخرزة الزرقاء : لدفع الحسد من العائن ذكراً كان أو أنثى كما يعلقون بيضة الدجاج الفارغة ، وحذوة الحصان ، والذيبه ، والضفدع ، وطش الرصاص في المقلى على النار، والكف من الذهب أو الخرز وفي وسطه صورة عين . إلى آخر القائمة التي تدل على استشراء الجهل في المجتمع .

10- الدمامل : يضعون عليها المراهم يحضرونها من صيدليات عكا ومستوطنة نهاريا . والبعض يضع على الدُمّل البصل الساخن يربطه عليه .

11- الرشح : يشرب المريض عصير الليمون الحامض . وشراب الليموناضة.

12- السعلة : يشرب المصاب مغلي البابونج والزوفة والشاي والزهورات .

13- صحة : كان المرضى الذين لا يبرأون من الوصفات الشعبية يذهبون إلى أطباء عكا ونهاريا.

14- الصداع (آلام الرأس) : يأكل المتألم اقراص الملانيت المعجونة بالسكر ، وبعضهم يعصبه بقطعة من القماش.

15- الصفيرة : كان المصاب يأكل الحلويات ومنهم من يقطره في أنفه ماء الفقوس البري.

16- طب العيون: كان المريض يذهب إلى أطباء العيون في عكا ومستوطنة نهاريا ، ومؤخراً في كفرياسيف.

17- الطنطلة: (اللهاة) يذهب المريض إلى الطبيب العربي نمر الحاج علي في قرية المزرعة وكان يعمل مطهراً ويقلع أضراس المرضى.

18- القميص الأحمر : كانوا يصفونه للمصاب بحساسية فور الكبد مصنوع من الحرير.

19- الكسور : اشتهر بتجبير كسور العظام من أهل القرية: عبد الله الشحادة وولده خليل . وكان يصنع الجبار من خليط البيض والطحين ويعصب على الكسر حتى يجبر ، وكان البعض يذهب إلى المجبر جهجاه في قرية أبو سنان .

20- كاسات الدم: مثل كسات الهواء ، ولكن بطرقة أخرى . بعد عملية التشطيب توضع الكأس فوق الجرح لإستخراج الدم الفائض من الجسم.

21- كاسات الهواء: مثل الحجامة لإستخراج الدم إذا هاج في جسم الإنسان.

22- الكي : يتم حرق قطعة قماش صغيرة ، أو عشبة الخامشة التي تنبعث منها حرارة عالية جداً ، تدق حتى تصبح ناعمة وتوضع على المكان حتى تخترق الجلد ، ويقى الجرح مفتوحاً يعصبون عليه ورق الخروع الأخضر. ويبقى يخرج منه الماء والقيح فيرتاج المريض من آلام الروماتيزم فينزع عنه العصبة . وكان المريض يلجأ إليه بعد إستنفاد وسائل العلاج الأخرى ، لذلك قالوا : (آخر الدواء الكي) وهو من أمثال العرب .

23- المرض النفسي : كانوا يعالجونه بالدعاء والرقية.

24- آلام المعدة: يشرب المتألم مغلي الميرمية وماء الزهر والليموناضة .

25- الماسكة: هي قطعة مرققة من الفضة مكتوب عليها آية الكرسي. تضعها المرأة على ظهرها لكي تمسك الجنين والدم في رحمها من السقوط ، ويكون ذلك في الأشهر الأولى من الحمل.

26- نفخة البطن : يشرب المتألم مغلي الميرمية واليانسون.

 

واتماما للفائدة فإنا نذكر ما ورد في الشرع الشريف بالنسبة لدفع الحسد واستخراج الدم  الفائض من الجسم والكي بالنار واستطلاق البطن (الإسهال) وجميع الآلام:

 

لدفع الحسد : يَقرأ أو يُقرأ عليه الفاتحة وآية الكرسي ، وقد ورد في الحديث الشريف قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "العين حق" أي أن الإصابة بالعين شيء ثابت وموجود ولا يقع ضرر العين ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى . ورقية النبي عليه الصلاة والسلام : "اللهم رب الناس ، مذهب الباس ، إشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت ، شفاء لا يغادر سقما" .

وكان عليه الصلاة والسلام قبل أن ينام يقرأ "قل هو الله أحد والمعوذتين" ثم ينفث في كفيه ويمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده.

ولاستطلاق البطن واستخراج الدم الفائض من الجسم والكي بالنار قال:

"الشفاء في ثلاثن شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية بنار ، واأنهى أمتي عن الكي " نهى عنه لما فيه من الألم والخطر العظيم.

وصفة نبوية لجميع الآلام: قال عليه الصلاة والسلام "ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل سبع مرات : بسم الله أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر " .

للاشتراك في نشرة الاخبار