التجارة

التجارة

لم يكن في القرية سوق تجاري ، سوى دكاكين السمانة ، ولم يكن فيها من خضار الري والحمضيات إلا ما كان في بستان نمر لافي شحادة . والفائض عن الحاجة من الحبوب ، والمنتوجات المحلية الأخرى كالألبان والخضار البعلية مثل البامة والقثاء والبطيخ والتين والحمضيات يصدر إلى أسواق عكا في الغالب وحيفا وكفرياسيف .

 

العلاقة التجارية مع عكا :

كانت الملابس والمواد الاستهلاكية والحلويات والفاكهة تستورد من أسواقها ، كما يستورد منها ماكينات الخياطة وحلي النساء فهي مركز القضاء ، وأقرب مدينة إلى القرية ، لذلك كانت العلاقة التجارية معها وكان التصدير والإستيراد يتم على ظهور الدواب في الغالب ، ومؤخراً أصبح في القرية سيارة نقل (بيك اب) واحدة .

 

الأسواق التجارية الاخرى :

بالإضافة ‘لى عكا ، كان تجار المواشي يجلبونها من سوق الصفصاف وسوق الخالصة وسوق كفرياسيف ، ويبيعونها في أسواق حيفا ومستوطنة نهاريا ، حيث فتح القصابون اليهود باباً لتجارة الأبقار ، استفاد منه الكثيرون من تجار القرية وغيرهم.

 

ولقد ضيق الإنتداب البريطاني الخناق على رقاب الشعب الفلسطيني وساء الوضع الافتصادي ، حيث كسدت التجارة وأهُلَكَتُهُم الضرائب المرتفعة ، وَقَلَّ النقد ، وأثقلهم الديون ، ومنع عليهم تصدير الإنتاج إلى الأسواق الخارجية ، ووصل الأمر إلى شراء بعض المواد الإستهلاكية عن طريق البدل بالذرة والقمح والشعير والطحين وبيض الدواجن .

للاشتراك في نشرة الاخبار