المولد النبوي الشريف

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف:

بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت تقام الاحتفالات ، ويذهب بعض الشباب إلى عكا لحضور الإحتفال هناك ، وفي القرية تتم دعوة بعض الاصدقاء والأقارب والجيران لحضور قراءة سيرة النبي الكريم ، ويكون صاحب الدعوة قد هيأ الراحة والملبَّس إلى جانب القهوة المرة (السادة)، ومؤخراً المعمول . وأحياناً تتم الدعوة لقرءاة المولد بناءً لنذر ، وفيما يلي بعض المقاطع من المدائح وكل مقطع له لحن مغاير للآخر :

 

صبح الهــدى مــلأ الوجــود سرورا

 

لما بــدا وجـــه الحبيب مُـــــنيرا

أخبارُ أحمــدَ فـــي الكتاب تـواترتُ

 

ولقــد أبـــاح بســِّر ذاك بـَــحيرا

صلـــوا علــــى خـــير الأنـام

 

المصطــفى بــــــدرِ التمــــامُ

صلـــوا علـــيه وسلــــــموا

 

يشفــــع لنا يـــــوم الـزحــامُ

صـــلى علـــيك وسلــــمـــا

 

يــــا ســــيدي رب الســـــما

والآل والأصـــحــاب مـــــــا

 

جـــــادت بوابـلــــها الغــمامُ

صلـــوا يــــا أهـــل الفــلاحِ

 

ع النــــبي زيـــن المــــــلاحِ

مـــن ســرى بــاللــيل حـــقاً

 

وأتـــى قـــبل الصــــــــباحِ

يـــا راحلـــين إلــى منى بقيادي

 

هيّجتمــوا يــــوم الرحــيل فـؤادي

فـــإذا وصلـــتم للمــدينة بلّغوا

 

مِنا الســلام إلى النـبي الهادي

أللـــهُ أللـــهُ أللــــهُ أللـــهُ

 

مـــا لَـنـا مـــولـى سـوى اللـه

كلمــا نـاديــتَ يــــا هــــو

 

قـــال يــا عـــبدي أنــا اللــه

مــولاي صـــلِّ ولــم دائـماً أبـداً

 

علــى حبـيبكَ خــيرِ الخلــق كلـهِمِ

محمــدٌ صفــوةُ البــاري ورحـمته

 

وبغــيةُ اللــه مِـن خلـقٍ ومـن نسمِ

ونــودي اقـرأ تعالــى اللـه قائلـها

 

لـم تتصـل قــبل مـن قيلـت لـه بَفَمِ

إلهـي أنـت ذو فضــــل وَمَــــن

 

وإنــي ذو وخـطايــا فاعـفُ عنــي

وظنــي فـــيك يــا ربــي جمـيلٌ

 

فحــقِّقُ يــا إلــهي حُســن ظنــي

علــى بــاب الكريـم وقفـتُ أرجـو

 

عطـايــاهُ التـــي مِـنُ غـير مـنِّ

كريــمٌ شأنــهُ ســـتر الخــطايـا

 

وشأنــي ان يكــون الذَّنــبُ مِـــني

 

 

 

قصــيد :

ألا زعمتُ ليلى بأني أحبها

 

بلى والليالي العشر والشفع والوترِ

بلى والذي لا يلعم الغيبَ غيرُه

 

بقدرته تجرى السفائن في البحرِ

بلى والذي نادى من الطور عبدَه

 

وعَظَّم أيامَ الذبيحةِ والنحر

لقد فُضِّلت ليلى على الناس مثلما

 

على ألف شهر فُضِّلت ليلة القدرِ

وبعد انتهاء القراءة يختم الإحتفال بنشيد من المجموعة

طَلَعَ البدرُ علينا

 

من ثَنِيَّات الوداعُ

وَجَبَ الشكرُ علينا

 

ما دعا لله داعُ

أيها المبعوثُ فينا

 

جئتَ بالأمر المطاعُ

ظئت شرقت المدينة

 

مرحباً يا خيرَ داعُ

وفي الختام يدعو القارئ بعض الأدعية ويقرأون الفاتحة وبعض النساء يرفعن أصواتهن بالأغاني والزغاريد ابتهاجاً بالمناسبة ، ومما يقلن بالمهاهاة :

والمسُبَحَة والسجادِة

 

والصلاةُ والعبادة

تِلُبَقلَكُ يا سِيدي الشيخ

 

يا دايم السعادة

عرفنا من قُرَّاء سيرة المولد النبوي الشريف: خلل إبراهيم الجشي من أهل القرية ، ومصطفى حجازي من قرية الغابسية .

للاشتراك في نشرة الاخبار