الولادة

الولادة :

كان أهل الجاهلية يستقبلون المولود الذكر بالسرور والحفاوة ، وتبدون البهجة على وجوههم . وإذا كانت أنثى عبست وجوههم وتغير لونهم ، قال تعالى : "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم".

بقيت هذه العادة متوارثة غير أن المؤمنين والعقلاء يرضون بما وهبهم الله تعالى ذكراً كان أم أنثى ، وهو القائل : "يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور" . على هذا الأساس كان الفرح بالمولود سواء كان ذكراً أم أنثى ، غير أن أكثر الناس يفرحون بالذكر أكثر من الأنثى .

من عادة أهل القرية أن يذهب الأقارب والجيران لتهنئة أهل المولود ذكراً كان أم أنثى ، كما يهنئونهم على سلامة الوالدة ، يقدّمون الهدايا من الكساء أو الحلويات .

ويكون سرير المولود المصنوع من الخشب جاهزاً قبل الولادة ، تضع الأم طفلها في السرير، وتهلل وهي تعز السرير برجلها :

نامت عيونك وعين الله ما نامتُ

ما عمر شِدَّه على مخلوقها دامتُ

راحت ليالي الهَنا يا ريتها دامتُ

في أول الليل حَلُّوا شعورهن حلّوا

بآخر الليل في حَرَم النبي صَلّوا

يا زايرين النبي يا قَاصدين الزين

زيدوا الصلاة عالنبي إللي كحيل العين

يا سعد من زار بيت الله وجد الحسن وحسين

يرتد فرحان ولو كانت حماله دين .

أيـــوب لــمــا ابتلـــــــــى

 

شــو كـــان ذنـــب أيـــــوب

صــــــبر علــى بلـوتــــــو

 

حتــى انقضـــى المكتـــــــوب

مــا احلـــى ليالــــي الهـــــنا

 

لمــا تجــــــي وتـــــــروح

يـــا ليلـــــة الهـــجر مــــا

 

أصعـــبها علــــى المجــــروح

للاشتراك في نشرة الاخبار